أكد السفير الصيني وانغ دي عدم وجود إحصائية رسمية بأعداد الصينيين المنضمين إلى تنظيم داعش، مضيفا ان هؤلاء ينتمون إلى حركة تركستان الشرقية الإسلامية في مقاطعة شينجيانغ وهي حركة ترتبط بداعش والقاعدة ارتباطا مباشرا، وتلقى أعضاؤها تدريباتهم في معسكرات التنظيم، وقد نفذت الكثير من العمليات الارهابية داخل الصين.
وأضاف وانغ دي ان عددا من أعضاء الحركة يشاركون الآن في العمليات داخل سوريا، مشيرا إلى جهود حثيثة تبذلها السلطات الصينية في مكافحة هذه الحركة.
وبين على هامش حفل السفارة الهندية، أن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ الى السعودية ومصر وإيران اخيرا جاءت في إطار دعم العلاقات الثنائية بين بلاده والدول الثلاث الصديقة. وعما إذا ما كانت الزيارة تهدف الى وساطة صينية بين السعودية وايران، قال إن الصين دائما تدعو إلى ضرورة إيجاد الحلول السياسية للمشاكل التي تمر بها المنطقة وتسوية المشاكل فيها، كاشفا عن أن الرئيس الصيني خلال زيارته لكل من السعودية وإيران تطرق الى جميع القضايا والملفات التي تهم المنطقة.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
