دعا النائب عبدالرحمن الجيران جميع الوزراء بصفتهم لتقييم كافة موظفي كل وزارة وذلك من خلال الإدارات والأقسام المعنية بهذا الشأن كالتقييم والقياس والتدريب والتطوير والمتابعة والتخطيط مع الأخذ بعين الاعتبار تقارير انجاز الموظف اسبوعياً والتجديد والابداع في العمل، ومدى الانضباط بساعات الحضور والانصراف.
وأشار إلى أن اسلوب العمل في كافة الوزارات لا يمكن ان يستمر بهذه الصورة التي هو عليها اليوم، موضحاً انه اذا تعذر تطبيق البديل الاستراتيجي لأي سبب كان فليس معنى هذا الاستغناء عن فكرة ربط الانجاز والعمل بالأجر وفقاً للمثل «ما لا يدرك كله لا يترك كله»، فقد تضمن البديل الاستراتيجي فكرة تقييم اداء وانجاز كل موظف بصورة دورية، ولو فعّل الوزراء هذه الفكرة لأمكن تلافي كثير من السلبيات.
وركز على مطالبته النيابية لجميع الوزراء بأن يقفوا في المجلس ليوضحوا للشعب نسبة كفاءة وانجاز العاملين بكافة قطاعات وزاراتهم وتطبيق مبدأ الثواب والعقاب الذي حث عليه صاحب السمو في النطق السامي لحفل الافتتاح في المجلس الحالي.
وشدد على أنه لا يمكن ان نصل للأداء الأفضل ورفع مستوى الخدمات في ظل تجاهل الوزراء والوكلاء والمدراء القوانين واللوائح والجزاءات المنظمة لسير العمل في الوزارات، لافتاً الى انه ورغم وضوح ملاحظات مجلس الخدمة المدنية بهذا الصدد إلا أن عدم جدية الوزراء في التنفيذ يوضح أنه لا يوجد اتجاه يفيد بأن العمل يسير بصورة صحيحة حسب القانون الأمر الذي انعكس على تذمر المواطنين والاضطرار للجوء للطرق غير المشروعة لتمرير المعاملات وهذا شيء مؤسف حقا لا يتناسب مع التغني بحب الكويت.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
