أكد وزير الدولة لشؤون الإسكان ياسر أبل أهمية الاستفادة من التجارب والنماذج العالمية القائمة بشأن المدن الذكية باعتبارها أحد الحلول لمواجهة ارتفاع طلبات الرعاية السكنية، فضلا عن مساهمتها في إيجاد موارد اقتصادية رديفة وتوفير فرص عمل للشباب.
وأضاف أن المدن الذكية تقوم على 4 مفاهيم رئيسية هي تعزيز العلاقات الاجتماعية والتعاون بين الأفراد واستخدام تكنولوجيا الاتصال ووسائل النقل الذكية، وأن التحدي الرئيسي الذي يواجهها هو التوافق مع الاشتراطات البيئية مما يحقق التنمية المستدامة.
وقال إن المدن الذكية تساهم في توفير الحلول البيئية والتنموية المستدامة عبر توظيف أجزاء منها للأغراض المتخصصة لاسيما التعليمية والطبية والصناعية بما يعطيها هوية للمساهمة في توظيف وتوطين الخبرات بما يعود بالمنفعة على سكانها.
من جهته، قال رئيس جمعية المهندسين الكويتية سعد المحيلبي ان الكويت مقبلة على اقامة مشاريع عمرانية عملاقة كمدينة صباح الأحمد ومدينة نواف الأحمد ومدن المطلاع والخيران والصابرية والحرير بإجمالي وحدات سكنية خاصة تصل إلى 270 الف وحدة.
إلى ذلك أقرت اللجنة الإسكانية في اجتماعها أمس استثناء المشاريع السكنية من الرقابة المسبقة.
وقال مقرر اللجنة النائب سعود الحريجي إن اللجنة أوصت بالموافقة على الاقتراح بقانون بإلغاء الرقابة المسبقة على المشاريع الإسكانية بهدف تسريع تنفيذ المشاريع الإسكانية الضخمة التي تتولاها المؤسسة العامة للرعاية السكنية.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
