وصف النائب د.عبدالرحمن الجيران حادث الاعتداء على رجال الأمن بأنه حادث آثم يستدعي المسارعة في اعتماد الوثيقة الوطنية لتعزيز الوسطية، وعدم المماطلة في إقرارها، وما تميزت به الوثيقة من شمول، وتنوع وعمق اكاديمي واجتماعي ونفسي وتربوي وديني وقانوني واقتصادي واستراتيجي شاركت في رسمه جميع مؤسسات الدولة، وحظي باستحسان وقبول وإجماع من مجلس التعاون الخليجي، وتعتبر الوثيقة مفخرة للكويت تضاف الى سلسلة النجاحات الامنية في استهداف وتطويق ومواجهة تنظيمات الارهاب على اختلاف توجهاتهم ومنطلقاتهم.

جريدة الحقيقة الإلكترونية