الرئيسية / برلمان / التميمي: الكويت تتعرض لغزو داخلي

التميمي: الكويت تتعرض لغزو داخلي

عزى مراقب مجلس الامة النائب عبدالله التميمي وزارة الداخلية وعلى رأسها نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد وذوي اسرة الشهيد بإذن الله تركي العنزي الذي تعرض لاعتداء مقصود من قبل ارهابي منحرف الفكر والسلوك في محاولة منه لإفساد فرحة الكويت وشعبها بالأعياد الوطنية المجيدة.
وتمنى الشفاء العاجل لرجال الامن من ضباط وافراد الذين اصيبوا في حادث الدهس امام قصر دسمان.
وأكد التميمي ان الكويت مستهدفة بقوة سواء من جهات ومنظمات لمحاولة الاخلال بالأمن والنظام العام بها منذ سنوات، وتتعرض لغزو داخلي ادواته بعض ابنائها، لكن الساعين لذلك ستنكسر شوكتهم على صخرة الارادة الكويتية ويخيب سعيهم في هذا النهج اللقيط والمجرم بحق هذا الوطن المعطاء.
ورفض محاولة الترويج لمرض هذا المجرم ومراجعته للطب النفسي قائلا: ان هذا الاسلوب والسلوك هو سلاح يستخدمه كل مجرم يريد التعرض لامن الكويت من اي فئة، مستدركا على وزير الصحة بأن يشكل لجنة بشكل عاجل لفحص ملفات الطب النفسي وغربلتها، فقد تعرضت الملفات منذ سنوات لحالة من التزوير استغلالا لهذا المخرج القانوني امام القضاء.
وأعرب التميمي عن اسفه ورفضه لبيان الاعلام الامني في وزارة الداخلية الذي جاء متسرعا لينفي عن المجرم الدوافع الارهابية بعمله الجبان، مطالبا الوزارة ببيان تفصيلي يستند الى معلومات واضحة وشفافة عن تاريخ هذا المجرم وسلوكه، مستغربا في الوقت ذاته انتشار بيانات النفي عن سلامة قواه العقلية بدءا من والده وانتهاء ببيان الاعلام الامني الذي برأه من الانتماء للفكر الارهابي المجرم.
واضاف ان من يتبجح بإدمانه للمخدرات في محاولة لإبعاد تهمة انضمامه لفكر الارهاب الداعشي، فليعلم ان هذا التنظيم المتطرف هو اكثر المستهلكين للمخدرات وأكثر الناس ادمانا على المسكرات وهذا دليل ادانه وليس دليل براءة لهذا المجرم، مشددا يجب عليهم في الوقت ذاته وعلى وزارة الداخلية التوضيح لأهل الكويت ما صحة الصور التي انتشرت في وسائل التواصل والتي تؤكد بانه عضو في داعش وسبق له ان شارك في نشاطاتها بدول الجوار التي تتعرض لبلاء هذا التنظيم المجرم، وما دقة الأنباء المتداولة عن اتهامه سابقا في قضية التفجير الارهابي في مسجد الامام الصادق وتبرئته في تلك القضية لاحقا ثم ما هي حقيقة حصوله الدائم على تقدير امتياز في دراسته العليا، وما اسباب صدور بيان والده المصور بعد ساعات من ارتكاب فعلته الشنيعة؟ متسائلا: كيف يكون هذا مختلا عقليا ويقوم بكل تلك النشاطات؟!
واعتبر التميمي ان دماء الشهيد تركي العنزي وجروح وآلام ضباط وافراد الامن ستلاحق كل من تستر على هذا المجرم الارهابي، ولن ترحم من استباح حرمة الوطن وفرحة المواطنين في اعياد الكويت الوطنية، ففي هذه الحالة تكون الجريمة مضاعفة لوقت ومكان وهدف وقوعها.
وخص الناعقين في ردود افعالهم على هذا التصريح بالقول: ان ما ذكرته في هذا التصريح هو شعور كل مواطن يهمه امن وطنه، بعيدا عن الطائفية والفئوية، وسأقوله وأدين وأستنكر هذا الفعل ولو صدر من اقرب المقربين لي فكفى الكويت جراحا من بعض ابنائها، وإنا لله وإنا اليه راجعون.

عن ALHAKEA

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*