وقال أمين سر نادي خيطان ناصر العصيمي في تصريحات لكورة: “يجب استثمار الرياضة بالشكل الصحيح من أجل حماية الشباب من الانقياد وراء الأفكار المتطرفة، وقانون الاحتراف الجزئي الجديد لا يسمن ولا يغني من جوع، بل ستسود التفرقة بين اللاعبين وهو أمر مرفوض في الرياضة”.
وأضاف: “للأسف دعم اللاعبين لايعتبر موجودا من قبل الهيئة العامة للرياضة، الموظف الحكومي عندما يخرج في مهمة بدلاته المالية تفوق اللاعب عندما يمثل ناديه في أي بطولة خارجية، الأمر محزن للغاية”.
وفي سياق متصل أوضح أمين سر نادي كاظمة يوسف بوسكندر أن مظاهر دعم الهيئة اختفت تماما وأن الدعم المالي لكل ناد والمقدر بنصف مليون ينار لا يكفي.
وقال: “للأسف كل شيء أصبح يسوده الروتين، وهناك تعطيل للارتقاء بالعملية الرياضية، يجب على الجميع أن يتحد في رفض اللائحة لأنها لن تعود بالنفع على الرياضيين”.
وتابع: “هناك أزمة أيضا في عقود اللاعبين، هذا الموسم لدينا مثلا 40 لاعبا والموسم المقبل سينحصر العدد في 26 لاعبا وبالتالي النادي سيرتبط بعقود مع عدد كبير من اللاعبين مع العلم أنه سيتم الاستغناء عن معظمهم في الموسم المقبل”.
من ناحيته أكد رئيس نادي الجهراء دهام الشمري أن التعامل بسواسية مع جميع اللاعبين أمر مطلوب خاصة وأن الجميع يحرص على تقديم كل مالديه لفريقه.
وأشار إلى أنه يجب العمل على مقابلة رئيس الوزراء في أسرع وقت قبيل نهاية الشهر الجاري للوصول إلى حل جذري.
واختتم قائلا: “يجب أيضا على الهيئة أن تقوم بصرف رواتب أشهر أبريل ومايو ويونيو دون ربط الصرف بالموافقة على اللائحة الجديدة، لأن الصرف سيتم على أساس اللائحة القديمة”.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
