اكد وزير التربية ووزير التعليم العالي الدكتور بدر العيسى مساء اليوم الأربعاء إن الأنشطة الفنية للطلبة سيما الموسيقية والغنائية منها تعد عنصرا مكملا للجانب التعليمي مؤكدا اهتمام الوزارة بتلك الأنشطة من خلال رعايتها ودعمها.
وأوضح الوزير العيسى ا) على هامش رعايته وحضوره حفل (ريسايتل) الموسيقي الذي أقامه المعهد العالي للفنون الموسيقية أن الوزارة ستعمل على توفير كل احتياجات المعهد مستقبلا ومنها الآلات الموسيقية.
وأشاد بأداء الطلبة الذين أحيوا هذا الحفل الموسيقي الأوبرالي متمنيا لهم وللمعهد المزيد من التميز والتألق والنجاح.
وكان الوزير العيسى أكد في كلمته خلال افتتاح الحفل حرص دولة الكويت على دعم المواهب الطلابية وتشجيعها وتهيئة الأجواء التي تساعدهم على النمو الواعي والتطور القائم على أسس دراسية وعملية صحيحة.
وبين أن ذلك الدعم المقدم إلى المواهب “يدل على أن سياسة الترشيد لا تهمل الملكات الفطرية والمواهب التي تقدم الفنون بأساليب تجمع بين جماليات الفنون وتحصيل الفوائد التي يحملها الغناء والموسيقى“.
وشدد على ان دولة الكويت تدرك اهمية الفنون ودورها في حياة المجتمع والتي انطلقت شعلتها منذ ستينيات القرن الماضي لتضيء سماء الخليج بتوهج الأعمال التي مازال الجميع يستمتع بها وكان لها أثر طيب في الوطن العربي.
وأشار إلى أن الكويت ستظل في الصدارة بحرصها على رعاية الموهوبين من أبنائها في كل مجال من مجالات الحياة سيما الموسيقى والغناء وذلك لما لهما من تأثير حيوي في تعميق حب الأوطان والرقي بمشاعر الانسان.
ولفت العيسى إلى أن ما يقدمه طلبة وطالبات المعهد يكشف عن مواهبهم الفنية التي تتيح لهم الفرصة لمواكبة كل ما هو جديد في مجال الغناء والموسيقى فضلا عن امتاعهم للجماهير من خلال تقديمهم الفن الراقي.
من جانبه أكد عميد المعهد العالي للفنون الموسيقية الدكتور محمد الديهان في كلمة مماثلة حرص المعهد على دعم المواهب الفنية ورعايتها من خلال المتابعة والتدريب لمواصلة المسيرة الفنية مشيرا إلى أن الكويت “لا تزال ينبوعا للمواهب الفنية في الموسيقى والغناء“.
وأضاف الديهان أن المعهد حمل على عاتقه أن ترسم أنشطته الفنية ملامحه في وجدان المجتمع الكويتي خاصة والعربي عامة لافتا إلى أن ذلك يتمثل في هذا الحفل الفني الذي تجتمع فيه مختلف الأقسام العلمية بالمعهد.
من جانبه قال الملحن أنور عبدالله في كلمته إن ما قدمه طلبة المعهد “أبهر الجميع بمستواه الراقي” مبينا أن المعهد استطاع احداث نقلة نوعية في أداء الطلبة.
وأفاد عبدالله بأن ما رآه الحضور اليوم يبشر بمخرجات طيبة للمعهد تثري الحياة الفنية في الكويت موضحا أن الجميع يلمس الفرق الكبير في مخرجات المعهد سيما في مجالات العزف والغناء.
واشتمل الحفل على العديد من الفقرات الموسيقية من عزف وغناء منفرد وجماعي تنوع بين الأغاني الغربية والفن الاوبرالي والموشحات حيث اختتم بفقرة حول رحلة الايقاعات أبهرت الحضور بدقتها وتناغمها.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
