الرئيسية / عربي وعالمي / الديلي بيست: #روسيا سر الانتصار على #داعش في تدمر السورية

الديلي بيست: #روسيا سر الانتصار على #داعش في تدمر السورية

اعتبرت صحيفة الديلي بيست الأمريكية أن ما تحقق لقوات النظام السوري في تدمر ما كان يمكن له أن يتحقق لولا الدعم الروسي الجوي الكبير الذي تلقته قوات الأسد.

وأوضحت في تقرير لها أن روسيا وبما تملكه من ترسانة عسكرية قادرة على إلحاق الهزيمة بتنظيم “الدولة” وهو ما تأكد من خلال سير المعارك في تدمر، حيث أظهرت لقطات فيديو عمليات استهداف مواقع التنظيم بواسطة طائرات mi-28 وهي ذات مواصفات قتالية شبيهة بنظيرتها الأمريكية، الأباتشي.

التدخل الروسي المباشر في الحرب على تنظيم “الدولة” بسوريا، جاء بعد القرار المفاجئ للرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الرابع عشر من مارس/ آذار الجاري بسحب قواته هناك بعد مضي ستة أشهر من تدخله المباشر في النزاع السوري، إلا أن التدخل الأخير في معارك تدمر يؤكد أن روسيا ما زالت داعمة لنظام الأسد.

الكرملين من جانبه أكد على أنه تم سحب الطائرات المقاتلة وأن موسكو ستبقى تحتفظ بقوات لها بسوريا وخاصة الطائرات المروحية المقاتلة التي تبدو أنها أكثر ملائمة للقتال ضد تنظيم “الدولة” حيث يسعى الأسد إلى استعادة المناطق التي سيطر عليها التنظيم.

وتنقل الديلي بيست عن عسكري إسرائيلي رفض الكشف عن هويته بأن روسيا جلبت إلى سوريا أنواعاً مختلفة من الأسلحة تبين لها أن العديد منها غير صالح للاستخدام في المواجهات والمعارك التي تجري بسوريا، فاضطر إلى سحبها والإبقاء على ما هو أكثر نفعاً، وخاصة طائرات mi-28 التي يمكنها أن تطير بسرعة 200 ميل في الساعة، مشيراً إلى أن الدعم الأساس الذي يحتاجه الأسد هو طائرات هليكوبتر مقاتلة.

بالإضافة إلى مروحيات mi-28 أبقت موسكو على مروحيات مقاتلة من أنواع أخرى ومنها mi-35 التي يمكن لها نقل قوات المشاة بالإضافة إلى قدرتها على إطلاق الصواريخ.

بعض أنواع المروحيات الروسية لا تقاتل في سوريا وحسب وإنما هي موجودة أيضاً في العراق الذي يقاتل هو الآخر تنظيم “الدولة”، إذ كانت بغداد قد اشترت صفقة مروحيات روسية مقاتلة تشارك حالياً وبفعالية ضد مقاتلي تنظيم “الدولة” في معارك الأنبار غربي البلاد.

وبالإضافة إلى السلاح الروسي الذي اشترته بغداد، فإن الأباتشي الأمريكية تلعب دوراً مهماً في سير المعارك بالعراق ضد تنظيم “الدولة” مما أعطى الجيش العراقي زخماً كبيراً خلال معاركه.

عن ALHAKEA

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*