الرئيسية / عربي وعالمي / مترو الرياض يسابق الزمن لمواجهة متطلبات النقل الملحّة

مترو الرياض يسابق الزمن لمواجهة متطلبات النقل الملحّة

فور صدور قرار مجلس الوزراء السعودي بالموافقة على تنفيذ مشروع النقل العام في الرياض بكامل مراحله وفقاً للدراسات التي أعدتها الهيئة العليا لتطوير الرياض بشكل مبكر، أطلقت الهيئة أكبر عملية من نوعها في المنطقة لتشجيع الائتلافات العالمية على المنافسة في تنفيذ المشروع.

وتقول الهيئة: إن “ثلاث مجموعات من شركات عالمية تقدمت بعقد لتنفيذ مشروع المترو، وأثمرت عن اختيار ثلاثة ائتلافات عالمية هي: باكس، وفاست، والرياض نيوموبيليتي. وتشكلت من 20 شركة عالمية كبرى، تنتمي إلى 11 دولة من مختلف قارات العالم، قد شاركت في تنفيذ أشهر شبكات القطارات والمترو في كبرى المدن والعواصم العالمية”.

وتقول مصادر في إدارة الهيئة العليا لتطوير الرياض في تصريحات خاصة لـ “الخليج أونلاين”: إن الهدف من المشروع هو “تأسيس نظام نقل عام مستدام يتكون من شبكتين للقطار والحافلات، تعملان على احتواء متطلبات التنقل الحاضرة والمتوقعة في الرياض، من خلال توفير خدمة تنقل حديثة وآمنة وسريعة، حيث تشهد الرياض نمواً سكانياً متسارعاً وتوسعاً عمرانياً مطرداً”.

– قطار الرياض

وتُشكل شبكة قطار الرياض العمود الفقري لنظام النقل العام في المدينة، وتتكون من ستة خطوط رئيسية بطول إجمالي يبلغ 176 كيلومتراً و85 محطة، وتغطي معظم المناطق ذات الكثافة السكانية والمنشآت الحكومية والأنشطة التجارية والتعليمية والصحية، وترتبط بمطار الملك خالد الدولي ومركز الملك عبد الله المالي والجامعات الكبرى ووسط المدينة ومركز النقل العام، بحسب الهيئة.

وتتوزع مسارات شبكة القطار بين ثلاثة مستويات: أنفاق تحت الأرض بنسبة تبلغ نحو 42%، ومسارات على سطح الأرض بنسبة تبلغ نحو 11%، ومسارات على الجسور بنسبة 47%. كما أن المشروع يشتمل على خمسة مراكز للتحكم والتشغيل، و25 موقعاً لمواقف السيارات Park & Ride، وسبعة مراكز للمبيت والصيانة.

وتوضح الهيئة لـ “الخليج أونلاين”، أنه يجري حالياً تنفيذ مشروع قطار الرياض في أكثر من 150 موقعاً على امتداد خطوط الشبكة في مختلف أرجاء المدينة، بما يشمل أعمال الحفر والإنشاءات في المحطات، ومراكز التحكم والتشغيل، ومراكز المبيت والصيانة، وتركيب الجسور، وأعمال تحويل الخدمات، وتزويد المشروع بالطاقة الكهربائية.

وتضيف أن المشروع سيستوعب في مرحلة التشغيل الأولي خدمة أكثر من مليون راكب يومياً، ليصل في طاقته الاستيعابية القصوى إلى 3.6 ملايين راكب يومياً.

ويشكل المشروع بحسب الهيئة إحدى الركائز الرئيسة في مستقبل مدينة الرياض الحضاري والاقتصادي، وأحد الإنجازات الرئيسة لـ”المخطط الاستراتيجي الشامل لمدينة الرياض” المرجع المنظم لتخطيط وتنمية المدينة، كما أن المشروع سيساهم في تغيير نمط الحياة في المدينة بما يتجاوز توفير خدمة النقل العام إلى الجوانب المرورية والاقتصادية والعمرانية والاجتماعية والبيئية.

– حافلات الرياض

ويشتمل المشروع أيضاً على إنشاء شبكة للنقل بالحافلات تتكون من 24 مساراً، وتمتد إلى 1200 كيلومتر لتغطي كامل مدينة الرياض، عبر 1000 حافلة مختلفة الأحجام والسعة، وتبلغ طاقتها الاستيعابية الإجمالية 900 ألف راكب يومياً، يتم تصنيعها وفق أعلى المواصفات من قبل كبرى شركات صناعة الحافلات في العالم.

ووفقاً للهيئة العليا لتطوير الرياض، فإن الشبكة تتكون من: خطوط الحافلات ذات المسار المخصص: بطول 85 كيلومتراً. وخطوط الحافلات الدائرية: بطول 83 كيلومتراً. وخطوط الحافلات العادية: وتشمل 17 خطاً على عدد من الشوارع الرئيسة بطول 405 كيلومترات. وخطوط الحافلات المغذّية لداخل الأحياء: وتتضمن 70 خطاً بخدمة منتظمة.

يُشار إلى أن توريد وتشغيل وصيانة مشروع شبكة الحافلات سيكون على مسؤولية التحالف الفائز في المنافسة التي أجرتها الهيئة العليا بين عدد من الائتلافات العالمية، ويتكون الائتلاف من: الشركة السعودية للنقل الجماعي (سابتكو) وشركة “RATP” الفرنسية، بناء على ما جرى التوقيع عليه بين الطرفين.

عن ALHAKEA

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*