رحب نائب رئيس مجلس الامه مبارك بنيه الخرينج باجتماع الفرقاء اليمنيين في الكويت بلد الصداقه والسلام كويت بلاد العرب التي كانت دوما وابدا عونا وسندا لبلاد العرب والعمل من اجل العرب والعروبه. مرحبا بجميع الضيوف من اهل اليمن السعيد في بلدهم الثاني الكويت الذي يحمل لليمن وشعبه كل محبة وتقدير.
وحيا الخرينج القياده السياسيه ممثلة بصاحب السمو الشيخ صباح الاحمد امير البلاد وسمو ولي عهده الامين الشيخ نواف الاحمد وسمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء على رعايتهم وحرصهم الكبير على نجاح المؤتمر واعادة الامن والسلام والوحده للبمن الشقيق. ودورالدبلوماسيه الكويتيه العريقه والمخلصه وعلى رأسها معالى النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجيه الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح ومعالى نائب وزير الخارجيه الاخ خالد الجارالله وكافة اركان الوزراه اللذين يعملون ليل ونهار من اجل انجاح مؤتمر المصالحه اليمنيه والعمل بجهد كبير لتقريب وجهات النظر بين الاطراف اليمنيه وكافة الاطراف المشاركه في هذا المؤتمر.
واكد الخرينج ان انعقاد مؤتمر المصالحه اليمنيه على ارض الكويت لدليل على البعد التاريخي الكبير الذي يربط ويجمع اليمن في الكويت وحرص الكويت على حل مشاكل اليمن واحلال السلام على اراضيه والعمل على استقراره وتنميته لمزيد من الازدهار والتطور.
وعبر الخرينج عن امله الكبير في نجاح هذا المؤتمر من اجل عودة اليمن الى استقراره وشرعيته وفق القرارات الدوليه والمبادره الخليجيه معبرا عن تفاؤله بتفهم الفرقاء اليمنيين بأن مصلحة اليمن فرق كل اعتبار وان بعد اليمن واهله الاستراتيجي هو دول مجلس التعاون الخليج العربي والدول العربيه.ومصلحة اليمن واهله تكمن في الحفاظ على عروبته من المد والنفوذ الايراني الدي لايريد خيرا للعرب.
وختم الخرينج تصريحه متمنيا لهذا المؤتمر النجاح والتوفيق في والتوصل الى التفاهم والاتفاق لانهاء الحرب في اليمن وعودة السلم والامن لربوع اليمن والعمل من اجل اعمار اليمن وازدهاره في ظل شرعيته الدستوريه وان يكون بلدا امنا محبا لاخوانه دول مجلس التعاون الخليجي عاملا معهم من اجل الامن الخليجي ومن بعده الامن القومي العربي

جريدة الحقيقة الإلكترونية