الرئيسية / محليات / مسؤول نفطي: أسعار النفط بين 35 الى 40 دولارا بالعام الحالي

مسؤول نفطي: أسعار النفط بين 35 الى 40 دولارا بالعام الحالي

رجح الرئيس التنفيذي في الشركة الكويتية لصناعة المواد الحفازة الدكتور حسن قبازرد أن يتراوح معدل أسعار النفط في العام الجاري بين 35 إلى 40 دولارا للبرميل.
وقال قبازرد الذي كان رئيسا لدائرة الابحاث في منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) في تصريح صحافي على هامش فعاليات اليوم الثاني لمؤتمر الكويت الرابع للنفط والغاز إن الاجتماع المقرر عقده في الدوحة الأسبوع المقبل بين منتجي النفط “لن يكون له تأثير على الاسعار”.
وأوضح أن الاسعار “لن تتغير حتى اذا ما تم الاتفاق بين الدول على تثبيت الانتاج عند مستويات يناير الماضي” مشيرا الى أن الأسعار “ستكون من 50 الى 60 دولارا نهاية 2017”.
وبين أن الحل الوحيد لتحريك الاسعار في الفترة المقبلة يتمثل في “اتفاق الدول من داخل (أوبك) وخارجها على تقليل الإنتاج وخفض الامدادات للسوق والالتزام بهذا الاتفاق” متوقعا زيادة الطلب بنحو 25ر1 مليون برميل يوميا خلال 2017 “وهو ما سيؤدي إلى توازن السوق”.
وذكر قبازرد أن الاستثمارات العالمية في القطاع النفطي انخفضت لافتا إلى أن هناك بعض الدول تعمل على زيادة استثماراتها في هذا المجال حاليا ومنها الكويت ودول الخليج.
وأشار إلى أن قلة الاستثمارات في الوقت الحالي ستلعب دورا في دعم الأسعار مبينا أن السوق مليء بالنفط بسبب زيادة الكميات من دول (أوبك) وخارجها.
وأفاد بأن هناك مؤشرات على زيادة تلك الكميات مستقبلا مع دخول بعض المنتجين الجدد وعودة بعض الدول إلى زيادة انتاجها مرة أخرى مثل العراق وروسيا ولبيا.
من جانبها قالت المديرة التنفيذية للمبيعات وإدارة الأعمال في شركة (جلاس بوينت للطاقة) في الكويت مي الزنكي في تصريح مماثل إن استخدام التكنولوجيا الحديثة سيزيد انتاج النفط الثقيل في البلاد ويساهم في تحقيق الرؤية السامية بانتاج 15 في المئة من استخدامات الطاقة عبر طاقات بديلة لاسيما الشمسية.
وأضافت الزنكي أن من تلك التقنيات استخدام الحقن بالبخار في الكويت ولاذي سيتركز على حقل (الرتقة) للنفط الثقيل في شمال الكويت مشيرة إلى إلى اهتمام الشركة لتوليد البخار للحقن في المكامن النفطية وذلك لزيادة الاحتياطي والانتاج.
وأضافت أن الفائدة في تلك المشاريع تكمن في انخفاض التكلفة على المدى البعيد مبينة أن الطريقة التقليدية لتوليد البخار تعتمد على الغاز او (الديزل) وهي مصادر نادرة في الكويت وأن استخدام الطاقة الشمسية “يوفر هذه المصادر بنسبه 80 في المئة”.
وناقش المحاضرون في جلسات اليوم الثاني والأخير من المؤتمر طرق الاصلاح والتنويع الاقتصادي ونمو أعمال القطاع الخاص كما تطرقوا إلى أهم الخطوات التي يجب اتخاذها في آلية الاصلاح والتنويع الاقتصادي.
وشددوا على ضرورة سن قوانين لتطوير البيئة الاستثمارية واشراك القطاع الخاص مستعرضين خيارات الطاقة البديلة ودورها في التنويع الاقتصادات الوطنية.
وتطرقوا إلى عدة محاور أخرى منها خارطة الطريق لتطوير عمليات التكرير والتسويق والنقل بما يتماشى مع استراتيجيات الكويت المستقبلية والدور الذي تلعبه في سبل التنويع الاقتصادي وسبل التكامل الناجح لسلسلة عمليات التكرير والتسويق والنقل.
وبحثوا كيفية قيادة مشاريع التكرير المحلية عبر التعاون والابتكار اضافة الى امكانية استفادة الكويت من فرص التوسع في عمليات التكرير والتسويق في قارتي آسيا وأوروبا.

عن ALHAKEA

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*