الرئيسية / محليات / “التخطيط والتنمية”: 738 مليون دينار تكلفة بناء جسر جابر

“التخطيط والتنمية”: 738 مليون دينار تكلفة بناء جسر جابر

اختتمت أعمال «اللقاء العشرين للمسؤولين الفنيين عن إعداد الخطط في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية»، والذي نظمته الأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية، يومي 17 و 18 ابريل الجاري.

وشهدت فعاليات أمس زيارتين للوفود الخليجية المشاركة في اللقاء لموقعي مشروعي جسر جابر ومدينة صباح السالم الجامعية، برفقة مدير إدارة الدعم التخطيطي في الأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية فالح الدوسري، ومدير إدارة الخطط والبرامج سعاد العوض.

وقال مدير إدارة الدعم التخطيطي والمنسق العام لـ«اللقاء العشرون للمسؤولين الفنيين عن إعداد الخطط في دول مجلس التعاون»، فالح الدوسري، إن هذه الزيارة تهدف إلى استعراض بعض نماذج المشاريع الاستراتيجية التنموية الواردة في الخطة الانمائية الخمسية أمام ضيوف دولة الكويت من الجهات المعنية بالتخطيط في دول مجلس التعاون، في إطار تبادل الخبرات وعرض تجربة دولة الكويت في المؤشرات التنافسية، وعرض نظام المتابعة وبرنامج «الداش بورد»، بالاضافة إلى الاستفادة من مختلف الخبرات في دول مجلس التعاون.

من جانبها استعرضت مدير مشروع جسر جابر المهندسة مي المسعد مراحل تنفيذ المشروع، كاشفة أن نسبة الإنجاز قاربت 54 %، وأنه من المتوقع أن يتم الانتهاء من تنفيذه وفق الجدول المخطط له في نوفمبر 2018، مشيرة إلى أن جسر جابر يعتبر أطول جسر بحري في الشرق الاوسط، حيث يبلغ طوله 36 كيلو مترا، ويعد رابع أطول جسر على مستوى العالم وتبلغ تكلفته 738 مليون و750 ألف دينار.

وذكرت أن جسر الشيخ جابر سيصبح بعد استكماله واحدا من أهم المعالم المعمارية والحضارية في دولة الكويت، ويربط بين كل من مدينة الكويت بداية من ميناء الشويخ ومنطقة الصبية «مدينة الحرير»، مختصرا المسافة بين المدينتين إلى حوالي 20 دقيقة فقط، مؤكدة أنه يتم تنفيذ المشروع مع الالتزام التام بشروط وضوابط الهيئة العامة للبيئة لتوفير أقصى حماية ممكنة للبيئة في منطقة المشروع، لافتة إلى أن «المشروع يشتمل على إنشاء جزيرتين اصطناعيتين، حيث سيتم إنشاء عدد من الأبنية الحكومية التابعة للوزارات المختلفة منها الدفاع والداخلية».

وفي مقر مشروع مدينة صباح السالم الجامعية، استعرض مسؤول المشاريع الانشائية الدكتور قتيبة الرزوقي مراحل تنفيذ المشروع، مشيدا في هذا الصدد بالتعاون مع الامانة العامة للمجلس الاعلى للتخطيط والتنمية فيما يتعلق بالأعمال الخاصة بمتابعة تنفيذ مشروع الجامعة، مشيرا إلى أن هذه الزيارة تعد فرصة لاستعراض أبرز المشاريع الاستراتيجية في خطة التنمية، بحضور الوفود الخليجية التي سيتاح لها التعرف على ما تم إنجازه والمتبقي منه، وكذلك التحديات التي يواجهها أي مشروع في إطار التواصل والتعاون بين دول مجلس التعاون

عن ALHAKEA

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*