حكم على صحفيين إيرانيين أوقفوا في نوفمبر الماضي بالسجن بتهمة التآمر وتقويض الأمن القومي. وأمام الصحفيين مهلة 21 يوما للطعن في الأحكام الصادرة بحقهم. وتراوحت الأحكام بالسجن بين 5 و10 سنوات.
المحكوم عليهم الذين يعمل بعض منهم في وسائل اعلام تابعة للإصلاحيين كانوا أوقفوا في نوفمبر 2015 ضمن مجموعة أشخاص ألقى القبض عليهم الحرس الثوري الإيراني.
وحكم على داود أسدي بالسجن 10 سنوات، و7 سنوات على إحسان مزندراني الذي كان يدير صحيفة تابعة للجامعة الإسلامية الحرة و5 سنوات على كل من إحسان سفرزايي وعفرين شيتساز. ويعتزم جميعهم تقديم طعون.
في المقابل، لم يعرف مصير عيسى سهرخيز وهو صحافي خامس جرى أيضاً توقيفه وحكم عليه في سبتمبر 2010 بالسجن ثلاث سنوات ثم أطلق سراحه بعد انتهاء عقوبته أواخر 2013.
وقد وجهت إليه حينئذ تهمة الدعاية ضد النظام وشتم المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.
يذكر أن هذه الأحكام تأتي بعد ثلاثة اشهر من تبادل سجناء أميركيين وإيرانيين بينهم مراسل صحيفة واشنطن بوست في إيران جايسون رضائيان الذي أفرج عنه بعد نحو 18 شهراً من السجن في طهران.
وكان رضائيان اتهم بـالتجسس والتعاون مع حكومات معادية وحكم عليه بالسجن مدة لم يكشف عنها.
العربية نت
جريدة الحقيقة الإلكترونية
