قال الوكيل المساعد لقطاع مشاريع المياه في وزارة الكهرباء، حمود الروضان إن الوزارة بصدد توقيع مناقصة لتوريد كاميرات مراقبة لمواجهة سرقات، تتعرّض لها الخطوط الهوائية التي تمد ماكينات ضخ مياه الآبار الجوفية بالكهرباء، مشيرا الى ان المناقصة ستكون جزئية، وبقيمة 650 الف دينار، وستتم تجربتها على أحد الحقول لمراقبة الآبار على مدار 24 ساعة عبر كاميرات، مرتبطة بالجهات الأمنية وغرف تحكّم عن بعد.
وكشف الروضان ان السرقات التي تتعرض لها الخطوط الهوائية “تؤثر سلباً في قدرة الوزارة لإنتاج المياه العذبة، كما تؤثر في توزيع المياه القليلة الملوحة على المستهلكين».
وذكر أن أغلب التعديات تتمثل في سرقة الخطوط الهوائية والترانسفورمرات التي تغذي الآبار وتؤدي إلى توقيف عملها، لافتا إلى أن كل حقل به عدد من الآبار، وان تعرّض هذه الآبار للسرقة يؤدي إلى توقفها عن إنتاج المياه العذبة، كما يؤثر في توزيع المياه القليلة الملوحة على المستهلكين.
وأوضح أنه لا يتم في الوقت الحالي توزيع المياه القليلة الملوحة بشكل يومي، بسبب هذه السرقات، لكون الوزارة ليست لديها كميات كافية للتوزيع بهذا النسق، لأنها تعطي أولوية لاستخدامها في إنتاج المياه العذبة.
وبشأن خطط القطاع لتطوير إنتاج المياه الجوفية، أكد الروضان ان الوزارة تعمل على تطوير الآبار باستمرار لاستغلال المياه الجوفية في الإنتاج، عبر خلطها مع المياه المقطّرة، مشيراً إلى أن القطاع يدرس حالياً تطوير حقلي الوفرة وأم قدير، لزيادة إنتاجهما عبر حفر آبار إضافية في مكمن المياه بالحقلين، لمواكبة الإنتاج المتزايد من محطات التقطير.

جريدة الحقيقة الإلكترونية