الرئيسية / عربي وعالمي / تطورات هجوم فرنسا.. هولاند يُمدد “الطوارئ”

تطورات هجوم فرنسا.. هولاند يُمدد “الطوارئ”

مدّد الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، صباح الجمعة (15 يوليو 2016)، العمل بحالة الطوارئ في البلاد لمدة ثلاثة شهور إضافية.

وقرر هولاند استدعاء قوات الاحتياط العسكرية لتعزيز صفوف الشرطة والدرك، كرد فعل سريع على عملية الدهس التي أسفرت عن مقتل أكثر من 80 شخصًا في مدينة “نيس” (جنوب البلاد)، مساء الخميس.

وقتل في العملية (بحسب وكالة فرانس برس)، 84 شخصا، وفقا لحصيلة جديدة من وزارة الداخلية الفرنسية، وكانت الحصيلة السابقة تشير إلى سقوط مالا يقل عن 80 قتيلا، بينهم اطفال.
وأوضح المتحدث باسم الوزارة، بيار هنري برانديه، أن “18 جريحا لا يزالون في حالة حرجة جدا، فضلا عن خمسين جريحا اصاباتهم طفيفة”.

وأكد هولاند (في كلمة للشعب الفرنسي) أن “قرار التمديد سيعرض على البرلمان للبت فيه”، وأن “جنود الاحتياط مهمتهم مراقبة الحدود”.

وقال هولاند: “لا يُمكن إنكار الطابع الإرهابي لاعتداء نيس الوحشي”، في إشارة لمقتل العشرات دهسًا بشاحنة بينما كانوا محتشدين لمشاهدة الألعاب النارية بمناسبة احتفالات العيد الوطني.

وفي سياق ردود الفعل الدولية، عبر مصدر مسؤول (بحسب واس) عن إدانة المملكة وبأشد العبارات لعمل الدهس الإرهابي الشنيع الذي شهدته مدينة نيس الفرنسية.

وأكد المصدر وقوف المملكة وتضامنها مع جمهورية فرنسا الصديقة، والتعاون معها في مواجهة الأعمال الإرهابية بكافة أشكالها وصورها.

واختتم المصدر تصريحه، بتقديم التعازي لأسر الضحايا ولحكومة وشعب فرنسا الصديقة، مع التعبير عن الأمنيات للمصابين بالشفاء العاجل.

بدورهم، أعلن نحو 34 رئيس دولة وحكومة يمثلون 51 دولة أوروبية وآسيوية في الاجتماع الآسيوي-الأوروبي (أسيم)، في العاصمة المنغولية، أولان باتور، عن خالص تعازيهم للشعب والحكومة الفرنسية في حادث مدينة “نيس”.

وقال رئيس الاتحاد الأوروبي، دونالد توسك: “إنه يوم حزين لفرنسا وأوروبا وكلنا جميعًا هنا في منغوليا متحدون مع فرنسا حكومة وشعبًا في كفاحهما ضد العنف والإرهاب”.

وأشار رئيس وزراء سلوفاكيا، روبرت فيكو (تتولى حاليًّا الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي)، إلى أن المناقشات ينبغي أن تشمل التأمل فيما حدث في نيس، وأن “المعركة ضد الإرهاب من بين أعلى أولويات حكوماتنا، ونحن ندين الهجمات الإرهابية بكل أشكالها، وأينما كانت ومتى وقعت”.

وأدان الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، الهجوم الدموي المروع في مدينة “نيس” وقال: نحن نقف في تضامن وشراكة مع فرنسا، أقدم حليف لنا، في استجابتها لذلك وفي تعافيها من هذا الهجوم.

صحيفة عاجل

عن ALHAKEA

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*