قالت تقرير لإحدى الشركات إن سوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) شهد خلال تداولات الأسبوع الماضي أداء ضعيفا دفع جميع مؤشراته إلى الإغلاق في المنطقة الحمراء باستثناء المؤشر السعري الذي سجل ارتفاعا طفيفا مع نهاية الأسبوع.
وأضافت الشركة في تقريرها الأسبوعي الصادر اليوم السبت أن أداء السوق جاء وسط استمرار تركيز الضغوط البيعية على الأسهم القيادية والثقيلة بالإضافة إلى المضاربات التي تستهدف الأسهم الصغيرة وسط ترقب وحذر مستثمرين انتظارا لإفصاح الشركات عن بياناتها المالية عن النصف الأول من 2016.
وأوضحت أن الأسبوع الماضي شهد تراجع مستوى سيولة السوق في إحدى الجلسات اليومية إلى 1ر4 مليون دينار كويتي وهو يعتبر أدنى مستوى لها منذ جلسة 16 سبتمبر 2002 (الدولار يساوي 302ر0 دينار).
وعزت تدني مستويات السيولة إلى ندرة الفرص الاستثمارية والتراجعات المتكررة التي تشهدها أسعار الأسهم المدرجة إضافة إلى تدني الربحية بشكل عام مما كبد الكثير من المستثمرين خسائر طائلة الأمر الذي دفع بهم إلى نقل استثماراتهم إلى أسواق أخرى سواء كانت إقليمية أو دولية.
وأضافت أن مؤشرات السوق الرئيسية الثلاثة شهدت تباينا لجهة إغلاقاتها الأسبوعية وذلك للأسبوع الثاني على التوالي حيث تراجع المؤشران الوزني و(كويت 15) نتيجة تزايد الضغوط البيعية وعمليات جني الأرباح على الأسهم القيادية والثقيلة.
وأوضحت أن المؤشر السعري تمكن من تحقيق ارتفاع أسبوعي بسيط في ضوء نشاط عمليات المضاربة السعرية التي شملت بعض الأسهم الصغيرة وذلك وسط نمو المتوسط اليومي لنشاط التداول مقارنة بتعاملات الأسبوع قبل السابق.
وذكرت أن القيمة الرأسمالية للسوق بلغت بنهاية الأسبوع الماضي 77ر22 مليار دينار متراجعة نحو 56ر0 في المئة مقارنة بمستواها في الأسبوع قبل السابق حيث بلغت آنذاك 90ر22 مليار دينار مشيرة إلى تراجع القيمة الرأسمالية للسوق على أساس سنوي بنسبة 8ر9 في المئة.
كونا
جريدة الحقيقة الإلكترونية
