الرئيسية / اقتصاد / “الشال”: بورصة الكويت حققت مكاسب بنسبة 5.3 % خلال إبريل الماضي

“الشال”: بورصة الكويت حققت مكاسب بنسبة 5.3 % خلال إبريل الماضي

ذكر تقرير اقتصادي متخصص أن بورصة الكويت حققت مكاسب بنحو 3ر5 في المئة خلال شهر ابريل الماضي لتنخفض خسائرها منذ بداية العام إلى نحو 5ر0 في المئة ولتتبوأ مركزا متقدما ضمن أسواق مالية منتقاة بلغ عدد الأسواق الرابحة فيها 13 سوقا من أصل 14 مقارنة مع نهاية شهر مارس.

وقال تقرير الشال للاستشارات الصادر اليوم السبت إن حصيلة الأداء منذ بداية العام الجاري تحسنت لبعض الأسواق إلا أن غالبية الأسواق (8 أسواق) مازالت تسجل أداء سالبا مقارنة بمستويات نهاية عام 2025.

وأشار إلى أن السوق الياباني كان أكبر الرابحين في شهر أبريل وكسب مؤشره نحو 4ر11 في المئة لتصبح مكاسبه منذ بداية العام نحو 8ر17 في المئة تلاه كل من السوق الأميركي والسوق الألماني بمكاسب بلغت نحو 1ر7 في المئة لكل منهما لتصل مكاسب السوق الأميركي منذ بداية العام إلى نحو 3ر3 في المئة أي انتقل من المنطقة السالبة إلى المنطقة الموجبة فيما انخفضت خسائر السوق الألماني إلى نحو 8ر0 في المئة.

وأضاف التقرير أن السوق الهندي جاء في المرتبة الرابعة بمكاسب شهرية بلغت نحو 9ر6 في المئة إلا أنه مازال أكبر الخاسرين منذ بداية العام عند نحو 7ر9 في المئة كما جاء سوق دبي بمكاسب شهرية بلغت نحو 1ر6 في المئة كما حقق السوق الصيني مكاسب بنحو 7ر5 في المئة.

وأوضح أن بورصة البحرين والسوق الفرنسي حققتا مكاسب شهرية بنحو 8ر3 في المئة لكل منهما حيث قلصت بورصة البحرين خسائرها منذ بداية العام إلى نحو 6ر4 في المئة في حين بلغت خسائر السوق الفرنسي نحو 4ر0 في المئة أي أقل الخاسرين منذ بداية العام.

وبين التقرير أن مكاسب بورصة قطر وسوق أبو ظبي جاءت بنحو 9ر2 و7ر2 في المئة على التوالي كما سجلت بورصة مسقط مكاسب شهرية بنحو 5ر2 في المئة لتواصل تصدرها للأسواق الرابحة منذ بداية العام بمكاسب استثنائية بلغت نحو 7ر42 في المئة فيما كان السوق البريطاني أقل الرابحين خلال شهر أبريل بمكاسب بلغت نحو 2 في المئة.

ولفت إلى أن السوق السعودي الخاسر الوحيد في شهر أبريل الذي فقد مؤشره نحو 6ر0 في المئة لتتراجع بشكل طفيف مجمل مكاسبه منذ بداية العام إلى نحو 6ر6 في المئة أي ثالث أكبر الرابحين ضمن أسواق العينة.

وخلص التقرير بالإشارة إلى أن توقعات الأداء لأسواق العينة لم تعد مرتبطة بالأداء المالي للشركات إذ باتت التطورات الجيوساسية العامل المهيمن على حركة مؤشراتها إيجابا أو سلبا “وبما أننا نميل إلى أن ترجيح وقف الحرب بات ضرورة فالهدف لم يعد من يربحها وإنما إدارة حجم خسائر كل طرف إلى حدودها الدنيا” فقد تكون الغلبة للأداء الموجب للأسواق.

عن Alhakea Editor

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*