قالت قالت بدرية عبدالرحيم، نائب الرئيس التنفيذي لمنطقة شمال الكويت في شركة نفط الكويت إن تركيز قطاع النفط في دول مجلس التعاون الخليجي يجب أن ينصبّ على الابتكار والكفاءة من أجل الحفاظ على قيمة الموارد الطبيعية في المنطقة. ومثلت الأسواق في الآونة الأخيرة تحديات لقطاع النفط، في ظلّ تأثير ملموس لزيادة المعروض العالمي والتوقعات الاقتصادية غير المتفائلة في عدة أسواق رئيسية على أسعار النفط.
وأضافت إنها تتوقع أن تشكّل استجابة دول مجلس التعاون الخليجي لإستراتيجية التحولات المستقبلية في السوق.
وقالت بدرية عبدالرحيم، المسؤولة عن تطوير الأصول المتعلقة بحقول النفط التقليدي والثقيل الواقعة شمال دولة الكويت، إن جزءاً كبيراً من مسؤولية التنمية الوطنية في دول مجلس التعاون الخليجي يقع على عاتق قطاع النفط، مشدّدة على حاجة هذا القطاع للعمل بأكبر قدر من الكفاءة والابتكار، والحرص على تحقيق أقصى استفادة من الموارد الطبيعية، وأضافت: “يشكّل أديبك منتدى مهماً لنا لتحقيق ذلك، باعتباره ملتقى لمناقشة أبرز قضايا القطاع والتعرف على أفضل الممارسات، علاوة على عرضه أساليب وتقنيات جديدة”. ويتوقع مورّدو النفط في دول مجلس التعاون الخليجي الاستفادة من هذا النمو في ظلّ استقرار التوازن بين العرض والطلب في سوق النفط، في حين يُرجّح أن تكون تنمية الموارد النفطية ذات التكلفة العالية، مثل النفط الصخري، أكثر هدوءا، نظراً لتشكيك المستثمرين بجدواها الاقتصادية على الأمد البعيد.
وترى بدرية عبدالرحيم أن السوق باتت تتسم بالصعوبة في الوقت الراهن، معتبرة أن القوى المحركة لأسواق النفط والطاقة في دولة الكويت ودول الخليج الأخرى المنتجة للنفط “قوى إيجابية”، لافتة إلى أن ظهور النفط الكامن في مناطق جيولوجية قليلة النفاذية، مثل النفط الصخري، جعل البعض يتوقع إمكانية تلبية الطلب في أي وقت، متناسياً أن موارد هذا النفط عالية التكلفة ولا تحقق الربح إلاّ عند البيع بأسعار مرتفعة.
نقلا عن الراية القطرية
جريدة الحقيقة الإلكترونية
