الرئيسية / رياضة / طلال الفهد: “الرياضة الكويتية تعيش عام أسود”

طلال الفهد: “الرياضة الكويتية تعيش عام أسود”

وصف رئيس اللجنة الأولمبية الكويتية، رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، الشيخ طلال الفهد، قرار الحكومة حل اللجنة والاتحاد، بـ”المتعسف والمجحف والشخصاني”.

واعتبر طلال الفهد في بيان صحفي، السبت، القرار مكافأة للمتورط الحقيقي في هذه الأزمة، وهو وزير الاعلام وزير الدولة لشؤون الشباب رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة، الشيخ سلمان الحمود، ونائبه سليمان العدساني، بحسب تعبيره.

وقال: “لسنا أمام أزمة قرار رياضي، بل نحن أمام أزمة قيم مجتمعية ووطنية، فقرار الحل أهون على أنفسنا من تعاطي الحكومة مع أزمة العلم واسم الدولة، في أكبر مسارح الرياضة على وجه المعمورة أولمبياد ريو 2016”.

وتابع: أن “السير وراء العلم الأولمبي بدلاً من علم دولة الكويت، وخلف لوحة كتب عليها رياضيون أولمبيون مستقلون بدلاً من دولة الكويت وعزف السلام الأولمبي (لأول مرة منذ انطلاقة الأولمبياد في العام 1989)، بدلاً من السلام الوطني، لا قيمة له عندهم ولم يحرك فيهم شعرة واحدة”.

وأردف قائلاً: “لم يكن بالقرار بالمفاجئ، رغم أننا في القطاع الرياضي الأهلي، كنا نعول على العقلاء في الحكومة لوقف هذا النزيف في قيم الاختلاف وقيم المواطنة العليا والمال والوقت وكرامة الإنسان، منذ أن استأثر الوزير بسلطة القرار الرياضي”.

ووصف الفهد العام 2016 بالعام الأسود في تاريخ الحركة الرياضية، قائلاً: “أحالوا الرياضيين إلى المحاكم بتهم التعدي على الأموال العامة، بمن فيهم بطلنا الأولمبي فهيد الديحاني. أصدروا القانون رقم 117 لسنة 2014 والقانون رقم 25 لسنة 2015، وتسببوا بقرارات تعليق العضوية في المنظمات الدولية، ثم استبدلوهما بالقانون رقم 34 لسنة 2016، الذي أحكم قبضة الوزير على الرياضة، بل الأسوأ من كل ذلك أن مفردة السجن دخلت قاموس قوانين الرياضة لأول مرة … وبعد كل ذلك يعترفون بأنه قانون لن يرفع العزلة الدولية”.

وأكد الفهد أن “الرياضة الكويتية عُزلت دولياً من أكتوبر 2015، وللأسف الشديد استنكف الوزير ونائبه الجلوس مع القطاع الرياضي الأهلي على طاولة مستديرة، وفضّلا الدخول في مغامرات قضائية متهورة غير محسوبة العواقب مع منظمات رياضية عملاقة كاللجنة الأولمبية الدولية والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في محكمة التحكيم الرياضي (كاس) والمحكمة المدنية في سويسرا”.

وواصل: “انتهى ذلك إلى رفض كل الطعون المقدمة منهما ضد القرارات الرياضية، وتخيلا أن سيطرتهما على وسائل إعلام محلي موجه (طوعاً أو مكرهاً)، سترفع الإيقاف وستعالج الأزمة”.

وأشار إلى أن ممارسات الحمود والعدساني هي مثال حي على انتقاص قيم الحرية والديموقراطية والاستخدام السيئ للسلطة، وقال: “قطعوا الدعم المادي، وأنهوا عقود المدربين، وأوقفوا منح تأشيرات للفرق الرياضية الزائرة، وعرقلوا تجديد إقامات الموظفين، وأحالوا الرياضيين للمحاكم، وشوهوا سمعة دولة الكويت في المنظمات الدولية، وهذا يدل على أننا أمام خصوم لا يعرفون قيم الرياضة ولا قيم الإنسانية ولا شرف الخصومة”.

عن ALHAKEA

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*