أكد النائب الدكتور عبدالرحمن الجيران ان رسالة الاعلام رسالة اخلاقية قيميّة بالدرجة الاولى ، وعلى هذا الاساس نفهم وظيفتها الاجتماعيه ، ولكننا نتساءل حقاً ماالجديد في هذه المواقع ؟ وماهي القيمه المضافه للرساله الاعلاميه اليوم ؟ هذا اذا استبعدنا مواقع التجريح والسخريه وثقافة فانشيستيا ، الى جانب ارتفاع قضايا الجرائم الاعلاميه بالكويت بمعدلات قياسيه ! والخاصه بفئة الشباب ؟
واشار الجيران الى انه في الوقت الذي تتباكى فيه النخب الثقافيه والسياسيه ، على الحريات وتكميم الافواه ينبغي نعي ان سمو الرساله الاعلاميه في حال الاستخدام الامثل لها سيتمحور في ترسيخ دعائم القوه في مقومات المجتمع ، وليس تفتيتها ، ومحاربة الفساد بكل صوره ، وخلق رأي عام سديد وتوجيهه للتنمية المستدامة ، وليس تضليله ، وعرض الاراء بموضوعية ، وليس اختزالها ، والتحفيز للتعلم الذاتي ، وليس تجهيل الشعب .
فأين هذا من واقعنا الاعلامي الذي يُعتبر مرآة المجتمع الكويتي ؟
جريدة الحقيقة الإلكترونية
