بعض القرارات في الحياة تحتاج ان نشاهد الايام مسبقا ومن بعد ذلك اتخاذ القرارات المصيرية او الصائبة….،لاننكر اننا تواجهنا في الحياة العديد من المشاكل التي تطلب منا التروي والتمهل عند التعامل وضبظ النفس وعدم التسرع في إتخاذ الشكل الصحيح للقرار حتي ننجح في إتخاذ قرار لايتم التذمر عليه في المستقبل….
فعادة عملية اتخاذ القرار مرتبطة بشكل او بإاخر بوجود عائق ما او مشكلة معينة تشغل حيز كبير من تفكيرنا، وفي الحقيقة يجب علينا التمتع بقدر كافي من الحكمة لكي نتخذ قرار لايمس كرامتنا كشخص او غيرنا من الاشخاص.
القرار شئ مصيري ومرتبط ارتباط رسمي بحياتنا اما الاشكال الاخري من الاشياء التانوية لاتشكل خطر علي حياتنا ومستقبلنا ويجب مراعأة ظروفنا عند إتخاذ قرار ما:
فيجب علينا ان نتمتع بمزاج جيد بعيد عن المشاكل التي من شأنها ان تعكر تفكيرك بتفكير خطأ ينعكس عليك بالضرر والعكس صحيح..
عند إتخاذ قرار ما يجب علينا التأني به لانه في التأني السلامةو في العجلة الندمة وما ينتج عن التسرع والاستعجال الا الندم وحتي لاتندم علي قرار عليك التأني في إصداره وتعمق في الاثار التي سوف تترتب عليه….
من ناحية اخري يجب علينا الاخذ بالاسباب وفهم المشكلة وترتيبها ومن ثم إتخاذ قرار إليها فالكتير من المشاكل تفاقمت بسبب ان صاحب المشكلة إتخذ دون فهم دقيق ومسبق للمشكلة وفهمها أكتر من مرة ومن وجهات نظر وأطراف متعددة……
ويجب علينا ان نأخذ برأئي بعض الاشخاص الموثوق فيهم عند اتخاذ القرارات المصيرية والاستفادة من اصحاب الخبرة والعلم مما يجعلك أكتر صلابة وقوة لإتخاد ذلك القرار المتردد فيه فالمشاورة ايضا حافز ومن الممكن ان تكون شئ ايجابي لان الافكار المختلفة تولد نمط مختلف ودرجات علمية مختلفة وراقية…فالقرار إذا لم يكن جزء من ذاتك فلا قيمة لقرارك فمن الحكمة ايضا ان تشغل حياتك بقرارات تصنع من مستقبلك مستقبل عظيم ولاتستخف ابدا بقرار فمن شأنه ان يحول مافي اعماقنا ويجد لذواتنا قيمة
لربما بعد مشوار غامض من التفكير يحدث ان تعود لنفسك بقرار….

جريدة الحقيقة الإلكترونية