صرح نائب قائد الحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، اليوم السبت، أن قوات التعبئة «البسيج» التابعة لمؤسسة الحرس هي التي تشرف على التطورات الميدانية في العراق، وفقاً لحديث نشرته وكالة «فارس نيوز» المقربة من الأمن الإيراني
وقال سلامي الذي كان يتحدث أمام أسر قتلى الإيرانيين في الحرب العراقية الإيرانية والحرب الدائرة في سوريا، إن «العراق يختلف عما كان في السابق، حيث تتواجد قوات التعبئة (البسيج) هناك، وهي التي تشرف على التطورات الميدانية»، على حد تعبيره.
ولم تخف إيران حضور قواتها العسكرية في العراق، لكنها تؤكد أن تواجد قواتها يأتي بالتنسيق مع حكومة بغداد. كما تعتبر إيران الداعم الأكبر لميليشيات الحشد الشعبي التي تتخوف كثير من الجهات المحلية والعالمية من مشاركتها في عملية تحرير الموصل، خوفا من ارتكابها مجازر ضد أهالي المدينة بدوافع طائفية.
هذا وترك صادق آملي لاريجاني، رئيس السلطة القضائية الإيرانية، اليوم السبت، طهران إلى بغداد في زيارة قال عنها إنه سيلتقي بالمسؤولين العراقيين والمراجع الشيعية.
وقال لاريجاني قبيل مغادرته طهران إنه سيلتقي بالرئيس العراقي حيدر العبادي، ورئيس البرلمان سليم الجبوري، إضافة إلى المسؤولين في السلطة القضائية العراقية والمراجع الشيعية في النجف.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
