أكد معهد الكويت للأبحاث العلمية اليوم الخميس ان قطاع النخيل والتمور في الكويت يواجه تحديات عدة تستوجب استحداث اساليب جديدة لحمايتها والحفاظ عليها.
وقال مدير إدارة العلوم والتكنولوجيا بمركز أبحاث البيئة والعلوم الحياتية التابع للمعهد الدكتور سمير الزنكي في تصريح صحافي ان المعهد سيشارك في تنظيم الملتقى الأول للتحديات التي تواجه ذلك القطاع والأساليب الحديثة لمكافحة آفات وأمراض النخيل بالكويت المزمع عقده الاحد المقبل على مدى ثلاثة ايام.
واضاف الزنكي ان الملتقى الذي سيقام بالتعاون مع جمعية أصدقاء النخلة ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي سيناقش أثر تلك التحديات على الاقتصاد والأمن الغذائي والتعرف على الأساليب الحديثة المستخدمة للاهتمام بنخيل التمر.
وأوضح أن من اهداف الملتقى تبادل الخبرات العلمية بين الباحثين والمهتمين في مجال النخيل والتمور في دول مجلس التعاون الخليجي والوطن العربي.
واشار الى ان للمعهد تجربة رائدة في مجال تطوير تقنية الزراعة النسيجية لإنتاج أصناف متميزة من النخيل والتمور ومحاصيل استراتيجية تسهم في تحقيق الأمن الغذائي وتحسين البيئة.
من جانبه قال رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء النخلة ورئيس اللجنة المنظمة للملتقى الدكتور عادل دشتي أن الملتقى سيتضمن خمسة محاور علمية هي دور البحث العلمي في حل مشاكل قطاع النخيل وأمراض وآفات نخيل التمر وتحديات مكافحة سوسة النخيل الحمراء والتقنيات الحديثة المستخدمة في الإكثار والإنتاج والتحديات التي تواجه تسويق التمور ونخيل التمر والأمن الغذائي.
واضاف دشتي في تصريح مماثل انه سيقام على هامش الملتقى معرض يضم نماذج من أصناف التمور المنتجة في الكويت وجناحا خاصا للشركات الزراعية المتخصصة في زراعة النخيل ومصانع التمور وآخر للشركات المتخصصة في توفير الخدمات الزراعية المختلفة اضافة الى عرض صور للمشاركين في المسابقة الدولية لنخيل التمر في البلاد
كونا

جريدة الحقيقة الإلكترونية