اعتبرت حركة فتح تصريحات مايك بينس، نائب الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب، والتي أكد فيها أن أميركا لا تنظر للقدس إلا أنها الموطن الأزلي للشعب اليهودي، اعتبرتها استجابة لضغوط اللوبي الإسرائيلي الذي يسيطر على الموقف الأميركي.
وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عباس زكي، إن “اللوبي الصهيوني يفرض على أمريكا النظر لفلسطين بعيون إسرائيلية بحتة”، مديناً الإذعان الأمريكي والاستجابة لمثل هذه الضغوط، على حد وصفه.
وأضاف زكي في تصريحات خاصة لـ24، أن “الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن يضيف جديداً للموقف الأميركي حيال القضية الفلسطينية”، معتبراً أن ترامب يمثل جانباً أكثر وضوحاً للانحياز الأمريكي لإسرائيل.
وعن وعود ترامب خلال حملته الانتخابية بنقل السفارة الأميركية في إسرائيل من مدينة تل أبيب لمدينة القدس المحتلة، قال زكي إن ذلك سيكون إيذاناً بالبدء الفعلي بهدم المسجد الأقصي، محذراً من أن إسرائيل تسعى لبناء كنيس يهودي على أنقاض المسجد الأقصى.
وأشار عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، إلى أن أحداً لن يستطيع منع ردة الفعل العربية والإسلامية فيما لو تعرض المسجد الأقصى للهدم، مطالباً المجتمع الدولي بضرورة التدخل لحماية مدينة القدس وسكانها من الممارسات التعسفية الإسرائيلية.

جريدة الحقيقة الإلكترونية