الرئيسية / محليات / “اعانة المرضى” يوزع آلاف من كتب التوعية والاجهزة الطبية بالسودان

“اعانة المرضى” يوزع آلاف من كتب التوعية والاجهزة الطبية بالسودان

اكدت الحملة الكويتية الخليجية (توعية بل حدود) اليوم الاثنين مواصلة انشطتها بالسودان الرامية للتوعية من سرطان الفم وذلك بتنظيم من قبل الحملة الوطنية لمكافحة السرطان (كان).
وقال رئيس الوفد نائب رئيس الحملة الوطنية لمكافحة السرطان (كان) الدكتور خالد الصالح ان هذه الحملة تهدف للتوعية من سرطان الفم وذلك بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وأطباء الاورام العرب.
واضاف الصالح ان سرطان الفم يشكل نسبة عالية بالسودان بسبب مضغ مادة (التنباك) الذي يزرع بكثافة في المناطق الصحراوية. وذكر ان سرطان الفم يشكل نسبة عالية تصل الى حوالي 18 في المئة من سرطانات الرأس وتسبب فقدان الحياة لكثير من المواطنين بسبب قلة الوعي والكشف المبكر.
واوضح الصالح ان الفريق المكون من أطباء أورام وجراحة واسنان قام بزيارة لكلية طب الأسنان بجامعة الخرطوم والتقى مع عميد الكلية البروفسور عباس قريب الله واساتذة الكلية حيث تم نقاش حول أفضل الوسائل لإدراج التوعية بسرطان الفم في مناهج التعليم .
وقال ان وفد الحملة قام بزيارة احدى القرى القريبة من العاصمة الخرطوم حيث قام بالمشاركة في الكشف على نحو 200 حالة مرضية بالفم وإعطاء نصائح وتوزيع آلاف النسخ من كتب التوعية والاجهزة الطبية لفحص الفم والتي تبرع بها صندوق اعانة المرضى الكويتي.
وبين ان فريقا ثانيا من الحملة مكونا من أطباء مختصين بالرعاية التلطيفية يواصل محاضراته في مدينة (مدني) بوسط السودان من اجل التوعية في نشر مفهوم الرعاية التلطيفية لمرضى السرطان.
وعلى الصعيد ذاته اكد الصالح ان الحملة التوعوية سوف تستمر حتى تحقق الهدف الرئيسي وهو تقوية الروابط الانسانية بين شعب السودان وبين مجلس التعاون الخليجي لاحياء علاقات الشعوب العربية وتشجيع العمل التطوعي.
وكانت هذه الحملة التي تبنتها حملة (كان) مع الاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان بدعم من بيت الزكاة الكويتي قد قامت بزيارة لليمن قبل الحرب وساهمت بعلاج مئات من المرضى في منطقة الحديدة اليمنية.
ويتوقع القائمون على الحملة سواء من الاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان او من شركائه ان تتوسع فعالية هذه الحملات الانسانية لتصبح علامة صحية في العلاقات العربية تعزز التكامل الصحي بين شعوب الامة وتساهم في التخفيف من عبء الامراض السرطانية في الدول العربية.

 

عن ALHAKEA

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*