إيمان أحمد عبدالعاطي، الفتاة المصرية التي تقيم في منطقة سموحة بالإسكندرية، ويصل وزنها إلى 500 كيلوغرام، ولذلك لم تخرج من منزلها منذ ربع قرن، هل تذكرونها الآن؟ هي في طريقها للهند للعلاج.
التفاصيل حول سفرها للهند دراماتيكية، وموقع “تويتر” للتغريدات القصيرة كان همزة الوصل والشاهد الرئيسي على القصة بكاملها.
قالت أختها شيماء: “فوجئت باتصال هاتفي من ضمن جملة الاتصالات الهاتفية التي تواترت علينا من طبيب هندي مسلم يدعى مفضل، وقال إن لديه مركزا في مدينة مومباي لعلاج هذه الحالات النادرة من السمنة، والتي ترجع لخلل في إفراز الغدد، ما يؤدي لتخزين الماء في الجسم، وطلب منا التقدم بطلب للحصول على تأشيرة سفر للهند، لكن الطلب تم رفضه، فأبلغت الطبيب بذلك واستسلمت للأمر”.
وتقول فوجئت مساء أمس الثلاثاء باتصال هاتفي من السفارة الهندية في القاهرة، يبلغني بضرورة الحضور إليها ومعي جوازات سفري وشقيقتي ووالدتي لاستخراج التأشيرات والسفر للهند خلال يومين على الأكثر.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
