اعتباراً من فبراير المقبل، سيبدأ 9 مستشارين إسلاميين وظيفتهم لمكافحة التطرف في السجون البلجيكية، وفقاً لما أعلن عنه مكتب وزير العدل البلجيكي، كوين غينس، السبت.
وقالت صحيفة “هت نيوز بلاد” البلجيكية على موقعها الإلكتروني، إن هناك 27 مستشاراً إسلامياً يعملون في السجون البلجيكية، وبالتالي سيتعزز وجودهم بـ 9 آخرين اعتباراً من فبراير (شباط) المقبل، بعدما اجتازوا فترة التدريب والتكوين الديني والمدني الذي منحته لهم الهيئة التنفيذية لمسلمي بلجيكا، والمعروفة اختصاراً باسم EMB.
ونقلت الصحيفة ما صرح به المتحدث الرسمي لمكتب وزير العدل البلجيكي كوين غينس بأنه “تم اختيار 9 مرشحين بعد الاختبارات الكتابية والشفوية، وجميعهم حاصلون على شهادات جامعية في علوم الدين الإسلامي، إضافة إلى إتقانهم التام للغات الفرنسية والهولندية والعربية”.
كما لفتت الصحيفة إلى أن المرشحون التسعة الجدد لا يزالوا يخضعون لفحص أمن الدولة، على أن يتلقوا خلال الشهر الحالي تدريباً بشأن مكافحة التطرف في السجون البلجيكية، وهو ما يأتي تلبية لبنود خطة مكافحة التطرف التي قدمها وزير العدل البلجيكي كوين غينس في مارس (آذار) 2015، والتي كان من ضمنها أيضاً إنشاء أقسام خاصة للسجناء المتطرفين في سجني Ittre وBruges، الذين يضمان معاً 23 سجيناً حالياً، أغلبهم متهمون في قضايا إرهابية.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
