الرئيسية / محليات / جمعية المعلمين الكويتية تستصرخ العالم للوقوف إلى جانب أهالي حلب الجريحة

جمعية المعلمين الكويتية تستصرخ العالم للوقوف إلى جانب أهالي حلب الجريحة

بيـــــــــــــــان
جمعية المعلمين الكويتية

جمعية المعلمين الكويتية تستصرخ العالم للوقوف إلى جانب أهالي حلب الجريحة ووقف حرب الإبادة الجماعية والانتهاكات والمجازر البشعة التي تمارس ضدهم

في ظل استمرار المجازر الوحشية , وحرب الإبادة الجماعية ضد أهالي حلب المنكوبة الجريحة , من قبل بشار الأسد ونظامه وجيشه وأعوانه وحلفائه في سوريا , وما يتعرض له الأهالي المسالمين الأبرياء من انتهاكات إنسانية بشعة , ومن حرب طائفية طاحنة ، وقصف عشوائي ممنهج ومستمر بالصواريخ والبراميل المتفجرة للأحياء السكنية والمدارس والأسواق والمستشفيات ، أودت بحياة الأطفال والنساء وكبار السن ، في الوقت يقف فيه العالم بأسره , وقفة صمت خجولة دون أي موقف فعلي حازم , ودون ممارسة أي تحرك عاجل وسريع وجاد , لوضع حد لهذه المجازر والإبادة الجماعية .
وتأكيدا لموقفها الثابت مما يمارسه بشار الأسد , ونظامه وأعوانه وحلفاؤه , من جرائم إنسانية , ومن انتهاكات تصل إلى جرائم حرب , ومن منطلق رسالتها التربوية والإنسانية ، وانسجاما مع موقف الكويت الإنساني الثابت والنبيل ، قيادة وحكومة وشعبا , في الوقوف الدائم إلى جانب الشعب السوري الشقيق بشكل عام ، وأهالي حلب المنكوبين بشكل خاص ، فإن جمعية المعلمين الكويتية إذ تستنكر ما يحدث ، وتدين تلك الممارسات والانتهاكات البشعة , لتستصرخ العالم بأسره وكافة دول العالم والمنظمات والهيئات والاتحادات والجمعيات الأهلية العربية والإسلامية والدولية , لممارسة دورها في الوقوف إلى جانب أهالي حلب ، واتخاذ كافة الإجراءات والممارسات والمظاهر المعبرة لإيقاف هذه المجازر والانتهاكات , وحرب الإبادة الجماعية ، وللضغط وتضييق الخناق علي بشار الأسد ونظامه الوحشي المستبد وأعوانه وحلفائه , وفضح أعمالهم وجرائمهم البشعة .
وتؤكد جمعية المعلمين الكويتية , وباسم جموع المعلمين والمعلمات وأهل الميدان كافة وقوفها إلى جانب أهالي حلب ، وإلى الدعوة الإنسانية للمشاركة والمساهمة في تقديم المعونات الإغاثية , والمساعدات المعيشية والطبية اللازمة , سائلة البارئ عز وجل أن يمدهم بمدده ، وأن يحميهم ويؤمن روعاتهم , وأن يرفع الغمة عنهم , وأن ينتقم لهم من المجرمين الظالمين .

مجلس إدارة
جمعية المعلمين الكويتية
14 ديسمبر 2016

عن ALHAKEA

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*