اعتصم عددا من المواطنين الغاضبين امام السفارة الروسية بسبب ما يدور في حلب بعد حصولهم على موافقة أمنية ، ولكن في موقف مغاير هاجم عضو مجلس الأمة عبدالحميد دشتي المتظاهرون في موقف لم يصدر عن السفير الروسي ولا مسؤولي السفارة انفسهم وكأنه عين نفسه المتحدث الرسمي وسفيرا للرد على الشعب الكويتي نيابة عن روسيا حيث قال : روسيا لن تقبل لكائناً من كان وضع علمها تحت الأحذية ، من حرض هؤلاء ومن يريد أن يجر البلد لمستنقع قد لا نخرج منه “.
وتساءل: هل يقبل معالي وزير الداخلية بتشويه صورة رئيس بلد عظمي كروسيا ووضع علمها تحت أقدام المتظاهرين ؟ هل أصبحت الكويت ملعب للغير يصفون حسابات دولية على حسابة ؟
كما قال :” اعتصام السفارة الروسية ضد تحرير حلب من الإرهابيين الحضور يرددون هتافات ضد روسيا وإيران والصين … !!!!والحكومة راضية “.
وختم: بإختصار فضحتونا باستنكاركم ومطالباتكم الهزلية للامم المتحدة بأشكالها !وبينت كم انتم جهلاء وسطحيين بعد ان اعمت العنصرية والتمييز بصائركم ! “.
من جانبة ذكر ان المدنيين في حلب “بخير” والمسلحين السوريين وتحديداً من ألقوا السلاح “أيضاً بخير” ويشملهم العفو.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
