في الوقت الذي تصب فيه الأرقام في مصلحة القادسية وترشحه لنيل لقب الغد، بيد أن الواقع يؤكد أن الكويت هو الأقرب للفوز باللقب، حيث وصل الأبيض إلى مستوى رائع جعله يلتهم الأخضر واليابس في الفترة السابقة، ومن ثم كان منطقيا أن يتربع الفريق على قمة دوري فيفا.
أما القادسية، فقد عانى بشدة في الفترة الماضية وتقهقر إلى المركز الثالث في الدوري، وبعيدا عن المستوى الحالي فإن الأصفر هو صاحب اليد العليا في هذه البطولة، لذلك فالأرقام تصب في مصلحته تماما.
وفي مقارنة سريعة بين ما حققه الفريقان في البطولة، فقد فاز القادسية باللقب 8 مرات، واللافت في الأمر أن المدرب التاريخي للأصفر محمد إبراهيم حقق 7 ألقاب من أصل 8، علما بأن اللقب الثامن كان في منصب المدرب المساعد.
كما وصل الفريق إلى النهائي ثلاث مرات في مواسم 1995 و2008 و2009، وكان إبراهيم الملقب بالجنرال بعيدا عن الفريق.
أما الكويت فقد نجح في الفوز باللقب 5 مرات من قبل، وتأهل الفريق في الموسمين الأخيرين للنهائي لكنه لم يتمكن من الظفر بأي منهما، فقد خسر في موسم 2014-2015 على يد العربي 2-4، وأمام السالمية في موسم 2015-2016 صفر-1.
ونهائي الغد هو السابع بين الفريقين، حيث حقق القادسية خمسة ألقاب مقابل لقب واحد للكويت، والسؤال الذي طرحته جماهير الكرة الكويتية مفاده لقب تاسع للقادسية أم سادس للكويت؟
جريدة الحقيقة الإلكترونية
