الرئيسية / رياضة / أرسنال ومان سيتي.. قمة تحبس الأنفاس على الصدارة

أرسنال ومان سيتي.. قمة تحبس الأنفاس على الصدارة

يستقبل مان سيتي ضيفه أرسنال المتصدر في مواجهة حاسمة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، في المرحلة الثالثة والثلاثين.

ويتقدم أرسنال بقيادة مدربه الاسباني ميكل أرتيتا بـ 6 نقاط في صدارة الترتيب، إلا أن السيتي يملك أفضلية اللعب على أرضه إضافة إلى مباراة مؤجلة.

وقد أشاد أرتيتا بمجهود لاعبيه في الفترة الاخيرة بعد أن أصبحوا الفريق الإنجليزي الوحيد الذي يبلغ المربع الذهبي لدوري الأبطال هذا الموسم، رغم برنامج قاس من المباريات عبر 4 مسابقات مختلفة.

وقال لاعب الوسط ونجم ارسنال ديكلان رايس انها مباراة مصيرية سعيا لتحقيق أول لقب للفريق في الدوري منذ عام 2004.

وأوضح «لا مجال للمراوغة. علينا أن نقدم أداء أفضل». وأضاف «مباراة اليوم هي الاختبار الحقيقي، ولكن هذا هو سبب ممارستنا لهذه اللعبة. لذا، فلنبدأ». وتابع «إنها رائعة. لا أطيق الانتظار. عندما تكون طفلا، تشاهد الدوري الإنجليزي الممتاز، وترى تلك المباريات الكبيرة، تلك اللحظات الحاسمة لتحديد اللقب، والأمر يتوقف على مدى استعدادك ورغبتك في الفوز».

اما مدرب السيتي بيب غوارديولا فقال إن الخسارة اليوم أمام أرسنال سينهي سباق لقب الدوري الإنجليزي، لكنه شدد في المقابل على أن فريقه سيكون أمام عمل أكبر حتى في حال تفوقه على «المدفعجية».

وفي حال فوز فريق غوارديولا في قمة المتصدر والوصيف، ثم على بيرنلي المتعثر الأربعاء المقبل في المرحلة الـ 34، سيتصدر السيتي الترتيب للمرة الأولى منذ أشهر، ولكن غوارديولا أبدى حذره من التحديات التي تنتظر فريقه في الأسابيع المقبلة، مع زيارتين صعبتين إلى إيفرتون وبورنموث في المرحلة الختامية من الموسم.

وأضاف «لاتزال أمامنا مباريات سنخوضها. 6 مباريات عدد كبير، نظرا إلى جدولنا في ختام الموسم خصوصا».وبعد خروجه المخيب من دوري أبطال أوروبا على يد باريس سان جرمان حامل اللقب، يسعى ليفربول إلى التعويض في أول ظهور له على ملعب هيل ديكنسون الخاص بإيفرتون، حيث خسر فريق المدرب الهولندي آرني سلوت بنتيجة 0-4 في مجموع المباراتين أمام سان جرمان، ما زاد الضغط عليه.

كما يلتقي أستون فيلا مع سندرلاند، ويواجه نوتنغهام نظيره بيرنلي.

إلى ذلك، تغلب بورنموث على مستضيفه نيوكاسل يونايتد 2-1، ليرفع الفائز رصيده إلى 48 نقطة، متقدما إلى المركز الثامن، فيما بقي الخاسر عند رصيده السابق بـ 42 نقطة في المركز الرابع عشر.

كما رفع ليدز يونايتد رصيده إلى 39 نقطة في المركز الخامس عشر مبتعدا عن حسابات الهبوط من الدوري، بعدما تجاوز ضيفه ولفرهامبتون 3-0، فيما بقي الخاسر في المركز العشرين والأخير بـ17 نقطة.

وفرط برينتفورد بفرصة انتزاع المركز السادس بعد تعادله 0-0 أمام غريمه في غرب لندن ضيفه فولام أمس.

ورفع برينتفورد صاحب المركز السابع رصيده 48 نقطة.

وكاد برينتفورد أن يحدث الاختراق في نهاية محمومة حيث أنقذ الحارس الألماني بيرند لينو جهد جناحه البوركينابي دانغو واتارا ببراعة.

من ناحيته، لم يصب التعادل في مصلحة فولام الساعي بدوره إلى مقعد أوروبي حيث بات يقبع في المركز الثاني عشر برصيد 45 نقطة.

كوفنتري يعود للبريمييرليغ بعد 25 عاماً

إلى ذلك، قاد المدرب ولاعب الوسط السابق فرانك لامبارد نادي كوفنتري للتأهل إلى الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى منذ 25 عاما، وذلك بعد أن ضمن الفريق صعوده الجمعة بتعادله أمام بلاكبيرن 1-1 في المستوى الثاني «تشامبيونشيب».

ونجح لامبارد في قيادة كوفنتري لإنهاء انتظارا مستمرا منذ عام 2001 للعودة إلى الدوري الممتاز الذي أمضى فيه 34 عاما متتاليا قبل ذاك الحين.

ويحتل كوفنتري المركز الأول في بطولة الـ «تشامبيونشيب» برصيد 86 نقطة بفارق 11 نقطة عن إيبسويتش تاون الثاني و13 عن ميلوول الثالث، وقبل 3 جولات من نهاية الموسم.

وقال لامبارد عقب الصافرة الأخيرة للمباراة وهو يذرف الدموع، ردا على منتقديه «كل ما فعلته في مسيرتي كان بهدف إثبات شيء ما، بصراحة. لقد كان هذا الشعور بداخلي منذ أن كنت لاعبا شابا. أنت دائما في حالة صراع مع شيء ما».

عن Alhakea Editor

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*