التقى وفد الجمعية الكويتية لجودة التعليم وزير التربية ووزير التعليم العالي د.محمد الفارس لمناقشة مجموعة من القضايا المهمة على الساحة الأكاديمية.
وقال أمين سر الجمعية هاشم الرفاعي أن الوفد تطرق إلى عدة قضايا أهمها الضعف العام والخلل في المنظومة التعليمية بمراحلها المختلفة والتي أدت إلى تدهور التعليم. كما أكد الوفد بأن هناك حاجة ماسة إلى تدخل سريع ومعالجة جذرية للمشاكل والمعوقات التي تحول دون الحصول على مخرجات تعليمية عالية الجودة لاسيما مع ما تنفقه الدولة من مليارات على القطاع التعليمي سنويا. وأشار الرفاعي إلى أن التعيينات البراشوتية المخالفة للأنظمة واللوائح المعمول بها في المؤسسات التعليمية بالإضافة إلى آفة الشهادات الوهمية والمضروبة كانا من الأسباب التي أودت بالتعليم، إضافة إلى انتشار ظاهرة الغش في التعليم العام.
وأضاف الرفاعي أنه تم مناقشة الفارس في قضية الشهادات الوهمية وحصول البعض منهم على شهادات عليا وهم على رأس عملهم، والذي وعد بدوره بمتابعة هذه القضية الخطيرة حيث تم تشكيل لجنة لمتابعة التحقيق بهذا الشأن في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب.
وزاد: تم التطرق إلى قضية المناصب الإشرافية التي جاءت اغلب تعييناتها بناء على الترضيات السياسية والنيابية لاسيما أن اغلبها خارج الهيكل التنظيمي كمناصب مساعدي نواب المدير العام في التطبيقي وحصولهم على مبالغ طائلة على البدلات الإدارية والمهمات الرسمية والتفرغات العلمية والتي تدخل جميعا في شبه الاستيلاء على المال العام، وان هذه المخالفة دائما تردد بتقرير ديوان المحاسبة ومجلس الخدمة المدنية.
وبين الرفاعي انه تم مناقشة عدد من التعيينات التي تمت مؤخرا في كليات ومعاهد الهيئة دون وجود إعلان مسبق من القسم العلمي إضافة إلى وجود أشخاص حصلوا على شهادات عليا دون أجازه دراسية أو حصلوا عليها وهم على رأس عملهم وتم تعيينهم دون أسس علمية وبمخالفة صريحة للوائح.
وتم الاتفاق على عقد لقاءات قادمة وأكد على ضرورة التعاون المشترك والعمل على وضع خطة طوارئ لإنقاذ التعليم وتنتهز الجمعية الفرصة لتعبر إمتنانها للشفافية التي تبناها معالي الوزير وعلى حرصه على تضافر الجهود لتحقيق الإصلاح المنشود.

جريدة الحقيقة الإلكترونية