الرئيسية / محليات / القطان: سيتم من خلال عيادات السفر توفير الطعوم والادوية التي تقي المسافرين من الامراض

القطان: سيتم من خلال عيادات السفر توفير الطعوم والادوية التي تقي المسافرين من الامراض

كشفت الوكيل المساعد لشؤون الصحة العامة الدكتور ماجدة القطان ان عيادات  السفر سيتم من خلالها توفير الطعوم والادوية التي تقي المسافرين من بعض الامراض  والاوبئة التي يمكن ان  تكون مستوطنة في بعض الدول المسافرين اليها.

ولفتت في تصريح صحافي على هامش تدشين حملة نظافة الايدي ان عيادات السفر ستكون متوفرة في عيادات الصحة العامة والمواني و فحص العمالة.

وشددت  القطان في كلمة لها بهذه المناسبة “على اهمية  مثل هذه الحملات التوعوية  في ترسيخ مفاهيم الاجراءات الوقائية للتعامل والتصدي للامراض المعدية  للعاملين في القطاع الصحي وافراد المجتمع  على حد سواء.

واضافت أن “أهم ما يميز  هذه المرحلة  من الحملة انها تمد جسور الترابط  والتعاون بين افراد الهيئة الصحية وافراد المجتمع لتعزيز دور المرضى كشركاء في تقديم وتقييم الرعاية الصحية  خاصة وان غسيل وتطهير اليدين هما اهم وسيلة للوقاية من انتقال  الامراض المعدية .”

ولفتت الى ان ” منظمة الصحة العالمية اختارت اهمية صحة اليدين للتصدي  لمقاومة الميكروبات للمضادات الحيوية كشعار للتحدي العالمي لسلامة المرضى لعام 2011 وكشعار لليوم العالمي لنظافة اليدين 2014 وفي هذا المجال شجعت منظمة الصحة العالمية  الدول على القيام  بحملات من اجل  التصدي لظهور الميكروبات المقاومة للمضادات الحيوية وحملات وبرامج لنظافة اليدين.

واشارت الى ان ” الكويت كانت سباقة في هذا المجال حيث قامت منذ 2005  باطلاق الحملة الوطنية التوعوية لنظافة اليدين سنويا وقامت ايضا باطلاق الحملة الوطنية التوعوية لترشيد استخدام المضادات الحيوية  وكانت الاولي على مستوى المنطقة باكملها ونظرا للنجاح الكبير  الذي حققته تلك الحملات في المستشفيات والتفاعل الكبير من الجمهور فقد اعتمدت وزارة الصحة  الحملة من ضمن برامج  تعزيز الصحة كما تم عرض ذلك في المجلس التنفيذي لوزراء الصحة  لمجلس التعاون الخليجي  وتم التوصية  والتعميم  على جميع دول مجلس التعاون باهمية  الاستفادة  والاسترشاد  بتجربة دولة الكويت الرائدة في هذا المجال .”

واردفت ان “تلك الفعاليلات تعبر بصدق عن افاق رحبة في دور ادارة منع العدوي وتشعب مسؤولياتها المتنامية وكذلك التحديات الكبيرة الملقاه على عاتقها في مجالات منع العدوي ومنها على سبيل المثال عملها الدؤوب في الاستقصاء الوبائي لحالات العدوي المكتسبة في المستشفيات وكذلك اعداد سياسات واجراءات منع العدوي والاشراف والتدريب على تطبيقها  والمشاركة في وضع المواصفات القياسية للانشاءات والتاهيل في المكنشات الصحية بما يتواكب  مع المقاييس العالمية الحديثة.”

عن ALHAKEA

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*