أُعلن الليلة الماضية أن صديق الاميرة ديانا السابق جيمس هيويت يصارع من اجل الحياة بعدما تعرض لنوبة قلبية وسكتة دماغية.
وذكرت التقارير أن هيويت، ضابط الجيش السابق والبالغ من العمر 59 عاما، احتاج الى جراحة طارئة، كمحاولة من الأطباء لإنقاذ حياته، وأضافت أنه الآن يتعافى، وفق ما أوردته صحيفة ال”ديلي الميل” الانجليزية اليوم الأحد.
هذا وتأتي أخبار مرضه بعد أسابيع قليلة من إجراء مقابلة صحفية نادرة تنكر فيها للشائعات التي طال أمدها التي تتعلق بأنه “الوالد الحقيقي للأمير هاري”.
ويخضع هيويت للعلاج فى رويال ديفون ومستشفى اكستر ومن المتوقع ان يمكث بها عدة اسابيع.
وقال الاصدقاء انه مرض قبل اسبوعين وتم نقله إلى مستشفى ديريفورد فى بليموث لتلقي العلاج من اطباء متخصصين.
وكان ضابط الجيش السابق وقائد في حرب الخليج على علاقة عاطفية مع ديانا دامت خمس سنوات، في حين أنها كانت زوجة الأمير تشارلز.
وقال أحد الأقارب لصحيفة صنداي: “إن الأسرة كانت قلقة. لأنه كان يعاني من مرض قبل ذلك، ثم تطورت حالته حتى أصبح خطيرا. فجأة أصبحت الحالة حرجة ولذا نُقل الى المستشفى”.
وأضاف إنه يتعافى الآن، وتم نقله إلى مستشفى إكستر.
وقد اُضطر الإثنان الى الانفصال عندما اُرسل هيويت الى العراق أثناء حرب الخليج في عام 1991 وبعدما خرجت علاقتهما عن نطاق السرية.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
