وألقي وكيل وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني عبدالسلام عاشور بيانا صحافياً في ذات المقر، باسم المجلس الرئاسي الوطني، أكد فيه وقوف الشعب الليبي مع الشعب البريطاني الصديق في محنته العصيبة، مشيراً إلى أنهم يعملون بشكل مكثّف وقريب مع الشركاء البريطانيين لكشف شبكات الإرهاب المحتملة، وأنهم أحدثوا تقدماً كبيراً في هذا المجال.
وتطرق عاشور لمكالمة هاتفية أُجريت بين السراج ورئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي، أعرب فيها عن تعازيه في ضحايا هجوم مانشستر، وعن التنسيق الكامل بين الطرفين.
وقال عاشور إن “قوة الردع الخاصة التي تجري تحقيقات حول ملابسات هجوم مانشستر، (وقامت أمس وأول من أمس بإلقاء القبض على والد وشقيق منفذ الهجوم)، هي قوة تابعة لوزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني”.
وتحدث عاشور أيضاً عن علاقة قوية وتعامل مشترك يربط الأجهزة الأمنية في ليبيا، مع المملكة المتحدة حول التحقيقات التي تجري حالياً، مؤكداً أن ليبيا لن تتهاون في مجال مكافحة الإرهاب، وستدعم كل الجهود الرامية لذلك، طالباً من وسائل الإعلام عدم التسرع في إيصال الأخبار لحين انتهاء التحقيقات التي يشرف عليها النائب العام وقوة الردع الخاصة.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
