الرئيسية / عربي وعالمي / الناتو: دعم أفغانستان يصب “في مصلحتنا”

الناتو: دعم أفغانستان يصب “في مصلحتنا”

قال الممثل المدني الأعلى الجديد لحلف شمال الأطلسي (ناتو) في أفغانستان، الدبلوماسي الألماني، كورنيليوس زيمرمان، أن مصالح الغرب على المحك بينما يبحث الحلف تعزيز القوات في البلاد.

يذكر أن زيمرمان (55 عاماً) الذى كان يشغل سابقاً منصب القنصل العام الألماني في مزار شريف، شمال غربي أفغانستان، قال إن هجوم طالبان على القنصلية في عام 2016 لم يكن سبباً لفقدان الأمل.

ولدى سؤاله عن النقاش المرتقب في قمة الناتو، قبل انطلاقها اليوم الخميس، حول إرسال المزيد من القوات إلى أفغانستان، بعد عامين ونصف عام من سحب معظم القوات، وسبب هذا التحول، قال زيمرمان، إن هذا لا يتعلق باستئناف الدور القتالي الذي انتهى في عام 2014. بل يتعلق أكثر بمهمة الناتو “الدعم الثابت” لتوفير دعم أقوى لقوات الأمن الأفغانية من خلال توفير التدريب وتقديم المشورة.

واعتبر أنه “بهذه الطريقة نمكن الحكومة الأفغانية من تحقيق الاستقرار في البلاد وتحسين حماية شعبها. ومع ذلك، لن يكون هناك حل عسكري بحت. ما يجب القيام به أيضاً هو دفع ودعم الإصلاحات الحكومية واستخدام التقدم المحرز في عملية السلام. ويجب أن يكون لدى شعب أفغانستان بأكمله، بما في ذلك طالبان، فرصة للحياة بدون أسلحة. ولكي يحدث ذلك، يجب على طالبان أيضاً أن تكون على استعداد للاعتراف بالدستور، ولا سيما حقوق الإنسان وحقوق المرأة”.

ورداً على سؤال عن سبب استمرار الناتو في أفغانستان رغم أن وجود قواته منذ أكثر من 15 عاماً مكلف وغير ناجح أحياناً، أجاب زيمرمان قائلاً: “دعونا لا ننسى أن الكثير قد تحقق من خلال هذا الوجود، وهو ما يجب علينا أن نحميه الآن. هذا يتعلق بتحقيق الاستقرار في البلد شريكنا أفغانستان، ولكن أيضاً يصب في مصلحتنا الخاصة. علينا أن نتأكد من أن أراضي أفغانستان لن تُستخدم أبداً مرة أخرى لشن هجمات إرهابية واسعة النطاق مثل هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001
وذكر أن تحقيق الاستقرار في أفغانستان يحرم الجماعات الإرهابية، مثل تنظيمي القاعدة وداعش، من احتمال إساءة استخدام البلاد لأغراضها”. وأفغانستان المستقرة تسهم أيضاً في خفض أعداد الذين يقررون الرحيل عن وطنهم.

وبشأن الهجوم في شتاء 2016 على القنصلية الألمانية في مزار شريف التي تولى إدارتها، من 2013 إلى 2015، قال زيمرمان: “الهجوم صدمني حقاً. ولكن هذا ليس سبباً للاستسلام. والأفغان الذين عرفتهم، كثيراً ما يعيشون حياة صعبة للغاية، ولكن دون شكوى. إنهم يتحملون المسؤولية، غالباً في مواجهة خطر هائل، من أجل مستقبل أفضل لأنفسهم ولأطفالهم. وهذا دائماً ما أثار إعجابي كثيراً. وما دام هناك أشخاص كهؤلاء، فإن لدى المجتمع الدولي سبباً وجيهاً للعمل لصالحهم. إنهم بحاجة لدعمنا، وسيحصلون عليه”.

عن ALHAKEA

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*