الرئيسية / محليات / من قديم الكويت: صباح السالم.. في وساطة كويتية

من قديم الكويت: صباح السالم.. في وساطة كويتية

ما نشب خلاف سياسي أو مواجهة عسكرية بين دولة عربية وأخرى، إلا وكانت الكويت حاضرة في وساطتها ومساعيها لرأب ذاك الصدع، وإعادة الأمور إلى ما كانت عليه قبل ذلك الخلاف.. تلك هي الكويت دائماً تنطلق من عروبتها وقوميتها وإنسانيتها التي لم تتخل عنها يوماً من الأيام. ومن أجل هذه الغايات النبيلة الصادقة تحملت المخاطر في تحركاتها، وذاقت من المعاناة الشيء الكثير في سبيل نجاح تلك الوساطات التي لم تقتصر على المستوى الحكومي، بل تعدتها إلى القيادة العليا في البلاد، حرصاً منها على استتباب العلاقة الأخوية بين الدول العربية، وعلى الجانب الإنساني للشعوب التي كم ذاقت من أهوال الحروب من تشرد وتمزق ودمار.
الدور الكويتي هذا كان ولا يزال موضع تقدير واحترام من أطراف أي نزاع عربي، وماكان ذلك يحدث لولا مكانة الكويت المرموقة في أرجاء الوطن العربي لأنها لاتسعى إلا إلى الخير والقضاء على كل ما قد يعكر صفو العلاقات العربية ويبدد وحدتها.
في أبريل 1966م، كانت الوساطة الكويتية في حرب اليمن بين الشقيقتين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر، ومن أجل انهاء تلك الحرب والحفاظ على إعادة العلاقات بين البلدين الشقيقين كانت وساطة المغفور له الشيخ صباح السالم حاكم الكويت آنذاك، الذي سافر إلى القاهرة والتقى بالرئيس الراحل جمال عبدالناصر والتباحث معه حول وضع حد لتلك الحرب التي نجحت الكويت في وساطتها وإخمادها ليعود الصفو باليمن إلى السلام وعودة العلاقات بين أطراف النزاع إلى ما كانت عليه من أخوة وتعاون وصفاء. في تلك الوساطة أدى الشيخ صباح السالم صلاة الجمعة بالجامع الأزهر كما بالصورة وهو يتوسط الرئيس جمال عبدالناصر ونائبه آنذاك أنور السادات وشيخ الأزهر في ذلك الوقت.

عن ALHAKEA

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*