الرئيسية / عربي وعالمي / المفوض الرسمي للاجئين: «عندما نقف سوياً مع اللاجئين فإننا نقف مع الاحترام والتنوع للجميع»

المفوض الرسمي للاجئين: «عندما نقف سوياً مع اللاجئين فإننا نقف مع الاحترام والتنوع للجميع»

قال‭ ‬المفوض‭ ‬السامي‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬لشؤون‭ ‬اللاجئين،‭ ‬فيليبو‭ ‬غراندي،‭ ‬‮«‬عندما‭ ‬نقف‭ ‬سوياً‭ ‬مع‭ ‬اللاجئين،‭ ‬فإننا‭ ‬نقف‭ ‬أيضاً‭ ‬مع‭ ‬الاحترام‭ ‬والتنوع‭ ‬للجميع‮»‬‭.‬

وأكد‭ ‬غراندي‭ ‬في‭ ‬بيانه‭ ‬على‭ ‬موقع‭ ‬المفوضية‭ ‬الرسمي،‭ ‬بمناسبة‭ ‬يوم‭ ‬اللاجئ‭: ‬‮«‬في‭ ‬الـ‭ ‬20‭ ‬من‭ ‬شهر‭ ‬يونيو،‭ ‬والذي‭ ‬يصادف‭ ‬يوم‭ ‬اللاجئ‭ ‬العالمي،‭ ‬نحتفي‭ ‬بعزيمة‭ ‬وشجاعة‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬65‭ ‬مليون‭ ‬شخص‭ ‬أجبروا‭ ‬على‭ ‬الفرار‭ ‬من‭ ‬الحرب‭ ‬والاضطهاد‭ ‬والعنف‭. ‬إنها‭ ‬أيضاً‭ ‬لحظة‭ ‬للاعتراف‭ ‬بجميل‭ ‬تلك‭ ‬المجتمعات‭ ‬وأولئك‭ ‬الناس‭ ‬من‭ ‬كافة‭ ‬أنحاء‭ ‬العالم‭ ‬الذين‭ ‬يستقبلون‭ ‬اللاجئين‭ ‬والنازحين‭ ‬داخلياً‭ ‬فيما‭ ‬بينهم،‭ ‬ويقدمون‭ ‬لهم‭ ‬ملاذاً‭ ‬آمناً،‭ ‬ويرحبون‭ ‬بهم‭ ‬في‭ ‬مدارسهم‭ ‬وأماكن‭ ‬عملهم‭ ‬ومجتمعاتهم‮»‬‭. ‬

وأضاف‭ ‬نعيش‭ ‬اليوم‭ ‬في‭ ‬عالم‭ ‬يكثر‭ ‬فيه‭ ‬الريب،‭ ‬وقد‭ ‬تجعلنا‭ ‬حالة‭ ‬انعدام‭ ‬الاستقرار‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والاضطرابات‭ ‬السياسية‭ ‬واقتراب‭ ‬أعمال‭ ‬العنف‭ ‬منا‭ ‬نغلق‭ ‬أعيننا‭ ‬أو‭ ‬نقفل‭ ‬أبوابنا‭. ‬ولكنّ‭ ‬الخوف‭ ‬والاستبعاد‭ ‬لن‭ ‬يقودانا‭ ‬إلى‭ ‬مكان‭ ‬أفضل‭- ‬ولن‭ ‬يؤديا‭ ‬إلا‭ ‬إلى‭ ‬مزيد‭ ‬من‭ ‬الحواجز‭ ‬والعزلة‭ ‬واليأس‭.‬‭ ‬

وقال‭: ‬لقد‭ ‬آن‭ ‬الأوان‭ ‬لتغيير‭ ‬هذا‭ ‬المسار،‭ ‬والسير‭ ‬نحو‭ ‬الأفضل،‭ ‬في‭ ‬مجتمعات‭ ‬لا‭ ‬تُحصى‭ ‬منتشرة‭ ‬في‭ ‬كافة‭ ‬أنحاء‭ ‬العالم،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬في‭ ‬أفقر‭ ‬البلدان‭ ‬التي‭ ‬تستضيف‭ ‬الغالبية‭ ‬العظمى‭ ‬من‭ ‬اللاجئين‭ ‬في‭ ‬العالم،‭ ‬يجتمع‭ ‬رجال‭ ‬الأعمال‭ ‬والمجتمعات‭ ‬الدينية‭ ‬والمعلمون‭ ‬والصحفيون‭ ‬وغيرهم‭ ‬كثر‭ ‬معاً‭ ‬لتوفير‭ ‬ملجأ‭ ‬للنازحين‭ ‬وتعزيز‭ ‬إدماجهم‭ ‬في‭ ‬مجتمعاتهم،‭ ‬ومن‭ ‬خلال‭ ‬عمل‭ ‬المفوضية‭- ‬الذي‭ ‬غالباً‭ ‬ما‭ ‬يكون‭ ‬على‭ ‬الخطوط‭ ‬الأمامية‭- ‬نشهد‭ ‬شجاعة‭ ‬ومثابرة‭ ‬وتألق‭ ‬اللاجئين‭ ‬كل‭ ‬يوم،‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬فقدوا‭ ‬منازلهم‭ ‬وعملهم‭ ‬وأحياناً‭ ‬أسرهم،‭ ‬نجدهم‭ ‬لا‭ ‬يستسلمون،‭ ‬ويجدون‭ ‬طريقة‭ ‬لبدء‭ ‬حياتهم‭ ‬من‭ ‬جديد‭. ‬وفي‭ ‬سعيهم‭ ‬للانتماء‭ ‬والمساهمة،‭ ‬يبنون‭ ‬جسوراً‭ ‬مع‭ ‬جيرانهم‭ ‬الجدد،‭ ‬ويقيمون‭ ‬الروابط،‭ ‬ويخلقون‭ ‬فرصاً‭ ‬جديدة‭. ‬وقد‭ ‬دلت‭ ‬تجربتنا‭ ‬أن‭ ‬اللاجئين‭ ‬يحملون‭ ‬الحلول،‭ ‬وليس‭ ‬المشاكل‭ ‬إن‭ ‬توفرت‭ ‬لهم‭ ‬بيئة‭ ‬سليمة‭. ‬

وأشار‭ ‬ان‭ ‬الإدماج‭ ‬يفرض‭ ‬علينا‭ ‬فتح‭ ‬عقولنا‭ ‬وقلوبنا‭ ‬ومجتمعاتنا‭ ‬للاجئين‭ ‬وهذا‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬نهج‭ ‬مجتمعي‭ ‬كامل‭- ‬يضم‭ ‬الطلاب‭ ‬وقادة‭ ‬الأعمال‭ ‬والرياضيين‭ ‬والناشطين‭ ‬والقادة‭ ‬الدينيين‭ ‬والسياسيين‭ ‬والفنانين‭- ‬لتقاسم‭ ‬المسؤولية‭. ‬ولا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يأتي‭ ‬الترحيب‭ ‬باللاجئين‭ ‬على‭ ‬حساب‭ ‬مساعدة‭ ‬الآخرين،‭ ‬بل‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يوسع‭ ‬نطاق‭ ‬الدعم‭ ‬لكل‭ ‬من‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬المساعدة،‭ ‬مضيفاً‭: ‬‮«‬هنالك‭ ‬أمثلة‭ ‬بارزة‭ ‬على‭ ‬ذلك‭ ‬في‭ ‬قرى‭ ‬وبلدات‭ ‬ومدن‭ ‬عديدة‭ ‬وفي‭ ‬بلدان‭ ‬منتشرة‭ ‬في‭ ‬كافة‭ ‬القارات‭ ‬إذ‭ ‬تقف‭ ‬المجتمعات‭ ‬في‭ ‬كافة‭ ‬أنحاء‭ ‬العالم‭ ‬معاً‭ ‬بطرق‭ ‬مختلفة‭ #‬مع‭_‬اللاجئين‭ ‬مما‭ ‬يؤكد‭ ‬بأن‭ ‬العمل‭ ‬معاً‭ ‬يؤدي‭ ‬إلى‭ ‬فوز‭ ‬الجميع‮»‬‭. ‬

وقال‭ ‬في‭ ‬بيانه‭ ‬‮«‬لذلك،‭ ‬في‭ ‬يوم‭ ‬اللاجئ‭ ‬العالمي،‭ ‬عندما‭ ‬نتوقف‭ ‬قليلاً‭ ‬للتأمل‭ ‬في‭ ‬مصير‭ ‬ملايين‭ ‬الأشخاص‭ ‬الذين‭ ‬لا‭ ‬يستطيعون‭ ‬العودة‭ ‬إلى‭ ‬منازلهم‭ ‬هذه‭ ‬الليلة‭ ‬بسبب‭ ‬الحرب‭ ‬أو‭ ‬الاضطهاد‭- ‬من‭ ‬الضروري‭ ‬أيضاً‭ ‬أن‭ ‬نسأل‭ ‬أنفسنا‭ ‬عما‭ ‬يمكن‭ ‬لكل‭ ‬منا‭ ‬أن‭ ‬يفعله‭ ‬للتغلب‭ ‬على‭ ‬اللامبالاة‭ ‬أو‭ ‬الخوف،‭ ‬واعتناق‭ ‬فكرة‭ ‬الإدماج،‭ ‬للترحيب‭ ‬باللاجئين‭ ‬في‭ ‬مجتمعاتنا،‭ ‬ومواجهة‭ ‬الروايات‭ ‬التي‭ ‬تسعى‭ ‬إلى‭ ‬استبعاد‭ ‬وتهميش‭ ‬اللاجئين‭ ‬وغيرهم‭ ‬من‭ ‬الأشخاص‭ ‬المهجرين‭. ‬

 

عن ALHAKEA

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*