الرئيسية / محليات / النجـــادة لـ”الكويتية”: 15 ألفاً عدد المتقدمين لـ «التـطبيـقـي».. وطـاقـتـنـا تسـتوعب 9800

النجـــادة لـ”الكويتية”: 15 ألفاً عدد المتقدمين لـ «التـطبيـقـي».. وطـاقـتـنـا تسـتوعب 9800

الدكتورة رباح النجادة عميدة القبول والتسجيل بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب تضع النقاط على الحروف المبعثرة في وسائل الإعلام، لكن مع التحفظ الشديد على الإجابة على أي سؤال طرحته عليها ولا يدخل ضمن اختصاصها، وهي من القلائل الملتزمات بما هو مسموح لها التحدث فيه عن سياسة التسجيل والقبول والآليات المتبعة، لتضع حداً للغط الدائر حول الموضوع.
يمكن القول إن اللقاء كان أكاديمياً بامتياز وإدارياً بامتياز، فهي تريد أن تبتعد عن العموميات التي تتركها لغيرها، لأنها على حد تعبيرها «لا تريد أن تبيع الهواء» في قضية شديدة الحساسية وتتعلق بسمعة مؤسسة تعليمية عريقة وبآمال ومستقبل أجيال يقفون على عتبة المعرفة وتتقاذفهم التصريحات والاجتهادات التي تتسبب في إحباطهم.
هنا – تقول – علينا أن نتعامل مع الأمر الواقع، وهذا لا يعني أن نتوقف عن الطموح، خصوصاً وأننا نتحدث عن صرح أكاديمي مواز للجامعة.
«والكلام لنا» إنه آن الأوان لكي يقبل المواطن بالتعليم التطبيقي، فلم يعد الأمر مقتصراً لبناء الوطن على الطبيب والمهندس والمحامي والمدير، فالمطلوب أن يستجيب الشاب والشابة الكويتية للأمر الواقع، خصوصا إذا كان هذا الأمر الواقع هو انطلاقة من نوع آخر للإسهام في العمل الجاد المهني الذي تتطلبه المعاصرة والمستقبل، وفي ما يلي تفاصيل الحوار:
• نشرت وسائل الإعلام أن المتقدمين للالتحاق بـ «التطبيقي» بلغوا نحو 15 ألفاً من الذين استوفوا شروط القبول.. بينما المعهد لا يستوعب اكثر من 5 آلاف، فما العمل لان الكثيرين لا يستطيعون الالتحاق بالمعاهد أو الكليات الخاصة؟
ـ المتقدمون  للتطبيقي 14900 والجميع لم يستوفوا الشروط، وميزانية القبول لكليات ومعاهد الهيئة للفصل الدراسي الأول 2018/2017 نحو 9800. و»التطبيقي» كأي مؤسسة اكاديمية تفتح باب التقديم للقبول لجميع الراغبين، ولكن القبول يتم حسب الشروط والنسب والأماكن المتاحة وحسب الميزانية المعتمدة لكل كلية ولكل تخصص.
مميزات «التطبيقي»
• الإقبال كبير على الالتحاق بـ «التطبيقي».. كيف تفسرين هذه الظاهرة؟
ـ نعم هناك إقبال شديد للتقديم على «التطبيقي»، حيث يتميز بميزات لا تتوافر بأي مؤسسة أكاديمية أو مؤسسة تعليمية بالكويت، فهو يتكون من قطاعين قطاع التعليم حيث يشمل خمس كليات مختلفة فرع بنين وفرع بنات لكل كلية، وقطاع التدريب يشمل 11 معهدا متنوع التخصصات، بالإضافة إلى الدورات الخاصة التي تطرح لجهات معينة كالداخلية والنفط. كما توجد تخصصات نوعية لا توجد إلا بـ «التطبيقي» كالتربية البدنية والفنية والموسيقية والتصميم. وهناك مرونة اللوائح حيث تقبل فئات مختلفة ومتعددة (كويتيون –  المجازون دراسيا- ابناء الكويتية محددو وغير محددي الجنسية- زوجة الكويتي محدد وغير محدد الجنسية – أبناء الشهداء والأسرى- ابناء العسكريين محددي وغير محدد الجنسية- ابناء الدبلوماسيين- المنح الحكومية- أبناء أعضاء هيئة التدريس والتدريب- أبناء العاملين بالهيئة- أبناء دول مجلس التعاون- وأبناء الدول العربية).
كما أن الهيئة تعتبر الجهة الحكومية الوحيدة التي تقبل الكويتيين وابناء الكويتيات بشهادات قديمة مضى عليها أكثر من سنتين.
متطلبات السوق
•هل هناك تنسيق بين «التطبيقي» وسوق العمل لاستيعاب المخرجات؟
ـ يتم فتح التخصصات أو عدم فتحها بناء على طلب سوق العمل فمن غير المقبول أن نعمل بعيداً عن متطلبات سوق العمل، ونطلع دورياً على الحاجيات والتطورات.
• تردد أنكم استحدثتم تخصصات أخرى.. فما هو السبب؟
ـ الهدف هو تلبية حاجة سوق العمل، ونحن لسنا بمعزل عنه – كما ذكرت – ولا شك ان تطور المجتمع يوازيه تطور في مخرجات التعليم، ومثل هذه الاستحداثات التي سألت عنها هي من صميم السوق وإن شاء الله ومع هذه المواكبة المدروسة تختفي بالتدريج طوابير البطالة السافرة والبطالة المقنعة، وتخف تدريجياً عمليات استيراد العمالة.
تفضيل «الخاص»
• الكثيرون من خريجي «التطبيقي» لا يجدون الوظيفة المناسبة لتخصصهم فيضطرون للعمل في أي مكان.. حتى في القطاع الخاص.. وهذا يتسبب بطوابير من العاطلين عن العمل، لأن القطاعين العام والخاص يفضلان خريجي الجامعات الأجنبية في الداخل والخارج، فهل بحثتم هذا الموضوع مع الجهات الحكومية؟
ـ الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب مؤسسة أكاديمية تعليمية تقوم بالتنسيق مع سوق العمل لطرح المقررات حسب حاجة سوق العمل أو عدمه ولا يدخل من مهامها التوظيف. والوظيفة العامة موجودة لهؤلاء ضمن جداول معينة. أما تفضيل القطاع الخاص لخريجي الجامعات الخارجية، فهذا تتم معالجته ضمن منظومة من المعالجات التي تنقل المواطن الى منتج حقيقي، كما انه يجب تفعيل نسب العمالة الوطنية في القطاع الخاص بشكل جاد.
•هل آن الأوان للشباب للانخراط في العمل الحرفي؟
ـ توجد بالهيئة معاهد تؤهل الشباب للانخراط بهذا المجال، وهذا الأمر يحظى بأهمية قصوى لتحفيز الشباب على العمل الحرفي، والدولة وفرت مشاريع لهم وهي في الطريق الى المزيد.
دور توعوي
• الكويت تستورد الممرضين والحرفيين لأن  المواطن يعزف عن هذه المهن؟
ـ صحيح، لذلك تقوم الهيئة بدور توعوي بأهمية هذه التخصصات وحاجة المجتمع لها، فثقافة المجتمع تؤثر بشكل كبير على اختيارات الطالب.
• ما نسبة الإقبال على التسجيل بين الشباب والشابات؟
ـ تبعا للتركيبة السكانية فإن عدد الشابات أكثر من الشباب، وبالتالي عدد المتقدمين من الشابات دائماً أكثر، وهذه ظاهرة جيدة وتؤشر إلى انخراط الشابة الكويتية في سوق العمل وفي الأشغال الحرفية.
لا استثناءات
•هل هناك استثناءات في القبول؟
ـ القبول يخضع لشروط ونسب تطبق حسب فئة التقديم والأماكن المتاحة، وبطبيعة الحال لا توجد أي استثناءات، وهنا نتبع أسلوب الأفضلية، لكننا نترك الباب مفتوحاً للفصل الثاني، مع أننا نقبل حملة الثانوية بعد الحصول عليها بسنة أو سنتين حتى لا نضيع الفرصة على أحد.
• ما نسبة الإقبال على التخصصات الحرفية؟
ـ الإقبال جيد وفِي حالة تزايد، وهذا ما يبعث الأمل في تغيير الذهنية والانخراط في العملية الانتاجية، والاقبال على كافة التخصصات الموجودة.
التقديم للقبول
•هل توجد دورة ثانية للقبول؟
ـ انتهى التقديم للقبول للفصل الدراسي الأول، وبإذن الله يتم فتح باب التقديم للقبول للفصل الدراسي الثاني.
•هل تخططون لتشييد مبان مع ازدياد عدد الراغبين بالالتحاق بـ «التطبيقي»؟
ـ تم افتتاح فرع الجهراء التابع لكلية التربية الأساسية بنات في الفصل الدراسي السابق (الفصل الثاني ٢٠١٦-٢٠١٧) وهناك منشآت أخرى سيتم افتتاحها في المستقبل المنظور.

عن ALHAKEA

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*