أسفرت مواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن في الحسيمة بشمال المغرب عن سقوط عشرات الجرحى من الجانبين، حسبما ذكر مصدر رسمي، وذلك وفقاَ لما ذكرته وكالة فرانس برس.
وأوضحت مديرية الحسيمة أن “72 من عناصر الأمن العام جرحوا بحجارة (رشقها المتظاهرون) واحد عشر متظاهراً أصيبوا بسبب الغاز المسيل للدموع”.
وشهدت المدينة والبلدات المجاورة لها صدامات بين متظاهرين وقوات الأمن التي استخدمت الغاز المسيل للدموع ولجأت إلى القوة لمنع مسيرة كبيرة مقررة منذ فترة طويلة.
وقالت مديرية الحسيمة إن “كل الجرحى غادروا المستشفى الذي نقلوا إليه باستثناء اثنين من رجال الأمن تعتبر حالتهم خطيرة”.
وأشارت إلى أن “آليتين لقوات الأمن تضررتا وأحرقتا من قبل متظاهرين في أجدير” بالقرب من الحسيمة.
وكان مؤيدو الحراك، الاسم الذي يطلق على الحركة الاحتجاجية في منطقة الريف المتمردة تاريخياً في المملكة، أبقوا على دعوتهم إلى المسيرة على الرغم من حظر السلطات لها، من أجل المطالبة بالإفراج عن رفاقهم.
وقد أوا التجمع بعد ظهر الخميس في عدد من نقاط المدينة. لكن قوات الأمن التي نشرت تدخلت بشكل منهجي لضرب المتظاهرين وتفريق كل تجمع ما أدى إلى صدامات بين الجانبين.
وهتف المتظاهرون “يحيا الريف! يحيا الزفزافي!”‘ في إشارة إلى زعيم الحراك ناصر الزفزافي الذي أوقف في نهاية مايو (أيار).
وذكر صحافي من وكالة فرانس برس أن المحتجين تمكنوا من التظاهر بشكل متقطع في حي سيدي عابد وبالقرب من الساحة المركزية في المدينة، لكن قوات الأمن قمعتهم بسرعة.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
