ويرى الكثيرون أن هذا المعتقد مزيج بين الكاثوليكية التي جلبها الغزاة الإسبان ومعتقدات الكثيرين بـ”Mictecacihuatl” ملكة العالم السفلي والحياة الآخرة.
ولم توافق الكنيسة الكاثوليكية على هذا الطقس، كما أدان جيانفرانكو رافاسي الذي كان رئيسا للمجلس البابوي للثقافة، هذا الطقس واصفا إياه بأنه “احتفال بالدمار والجحيم.. إنه تجديف بالدين”.
كما أن الفاتيكان يعتبرها رمزا للضلال عن العقيدة، وتتبرأ الكنيسة الكاثوليكية من أتباع “سيدة الموت” معتبرين أن هذا الطقس لا يمتّ للمسيحية بصلة.
وعلى الرغم من ذلك، تحظى قديسة الموت بشعبية كبيرة وتشهد ازدهارا متواصلا خلال السنوات الأخيرة، خاصة لدى عصابات المخدرات في المكسيك الذين يمارسون هذا الطقس خشية من الموت أو طلبا لموت لأحد أعدائهم.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
