افتتحت جمعية السلام للأعمال الانسانية والخيرية الكويتية اليوم الاثنين مجمع مشاغل الخياطة التنموي والحرفي للاجئات السوريات بمدينة (شانلي أورفا) جنوب شرقي تركيا.
وقال المدير العام للجمعية وعضو مجلس الادارة الدكتور نبيل العون في كلمة خلال حفل الافتتاح ان المجمع الذي تبرع بإنشائه محسنون من أهل الكويت والخليج بقيمة 600 ألف دولار شاملة المعدات يتكون من ثلاثة طوابق.
واضاف ان المشروع الذي سينتج نحو مليون قطعة ملابس سنويا سيسهم في توظيف وتدريب أكثر من سبعة آلاف لاجئة سورية على فنون الخياطة والتطريز من أجل كسب ما يكفي لإعالة أنفسهن وأسرهن.
وأوضح العون ان المشروع يهدف أيضا الى تعليم وتأهيل اللاجئات السوريات على مهن تفتح لهن المجال للعمل في السوق وتحويلهن من مرحلة الاحتياج الى الانتاج.
وأشار الى ان برنامج الجمعية تضمن ايضا زيارة الى دار ومدرسة للايتام في الداخل السوري على الحدود التركية لتوزيع مساعدات انسانية وحقائب مدرسية للايتام وتوزيع مساعدات انسانية تتكون من حوالي ألفي سلة غذائية و500 كسوة للمعاقين و800 علبة حليب أطفال على اللاجئين السوريين في مخيم (سليمان شاه).
وبين العون ان الوفد الكويتي نظم برنامجا ترفيهيا للأطفال تضمن توزيع هدايا وألعاب الى جانب اجراء عملية ختان للذكور لحوالي 300 طفل سوري وزيارة المخيمات العشوائية لتقديم السلات الغذائية على النازحين في تلك المخيمات. واعرب عن شكره لكل من ساهم في مشروعي مجمع الخياطة والمساعدات الانسانية من أهل الكويت والخليج وللمؤسسات التركية الإغاثية على تعاونها في تسهيل مهمة فرق الجمعية وايصال المساعدات للسوريين بالداخل وفي تركيا. ودعا العون اصحاب الأيادي البيضاء من أهل الكويت والمقيمين على ارضها الطيبة دعم مشاريع الجمعية المختلفة وتبني المشاريع الوقفية الكثيرة التي تنفذها في العديد من الدول بما يخدم الفقراء والمحتاجين ويخفف من معاناتهم وتحقيق جزء من حاجاتهم. من جانبه اعرب عضو البرلمان التركي عن (شانلي أورفا) الدكتور خليل أوزجان عن تمنياته بأن يكون هذا المجمع بداية لإطلاق مشاريع أخرى بهذا المنطقة التي استقبلت أول النازحين من سوريا في عام 2011.
وأشاد بجهود جمعية السلام الكويتية في دعم اللاجئين السوريين ووصولها النازحين في الداخل السوري الذين يعانون من نقص الشديد في المستلزمات الضرورية.
وانتقد أوزجان بطأ اجراءات الاتحاد الاوروبي “وعدم وفاءه” بالالتزام تجاه دعم اللاجئين السوريين في تركيا وفق الاتفاق التركي الاوروبي في مارس 2016 مشيرا الى ان بلاده انفقت نحو 30 مليار دولار على اللاجئين.
ودعا دول الخليج والدول الاسلامية ومنظمات المجتمع المدني الناشطة الى تقديم الدعم اللازم للاجئين السوريين معربا عن استعداد بلاده في تسهيل تنفيذ المشاريع الخاصة باللاجئين السوريين في تركيا.
وقال المدير العام للجمعية وعضو مجلس الادارة الدكتور نبيل العون في كلمة خلال حفل الافتتاح ان المجمع الذي تبرع بإنشائه محسنون من أهل الكويت والخليج بقيمة 600 ألف دولار شاملة المعدات يتكون من ثلاثة طوابق.
واضاف ان المشروع الذي سينتج نحو مليون قطعة ملابس سنويا سيسهم في توظيف وتدريب أكثر من سبعة آلاف لاجئة سورية على فنون الخياطة والتطريز من أجل كسب ما يكفي لإعالة أنفسهن وأسرهن.
وأوضح العون ان المشروع يهدف أيضا الى تعليم وتأهيل اللاجئات السوريات على مهن تفتح لهن المجال للعمل في السوق وتحويلهن من مرحلة الاحتياج الى الانتاج.
وأشار الى ان برنامج الجمعية تضمن ايضا زيارة الى دار ومدرسة للايتام في الداخل السوري على الحدود التركية لتوزيع مساعدات انسانية وحقائب مدرسية للايتام وتوزيع مساعدات انسانية تتكون من حوالي ألفي سلة غذائية و500 كسوة للمعاقين و800 علبة حليب أطفال على اللاجئين السوريين في مخيم (سليمان شاه).
وبين العون ان الوفد الكويتي نظم برنامجا ترفيهيا للأطفال تضمن توزيع هدايا وألعاب الى جانب اجراء عملية ختان للذكور لحوالي 300 طفل سوري وزيارة المخيمات العشوائية لتقديم السلات الغذائية على النازحين في تلك المخيمات. واعرب عن شكره لكل من ساهم في مشروعي مجمع الخياطة والمساعدات الانسانية من أهل الكويت والخليج وللمؤسسات التركية الإغاثية على تعاونها في تسهيل مهمة فرق الجمعية وايصال المساعدات للسوريين بالداخل وفي تركيا. ودعا العون اصحاب الأيادي البيضاء من أهل الكويت والمقيمين على ارضها الطيبة دعم مشاريع الجمعية المختلفة وتبني المشاريع الوقفية الكثيرة التي تنفذها في العديد من الدول بما يخدم الفقراء والمحتاجين ويخفف من معاناتهم وتحقيق جزء من حاجاتهم. من جانبه اعرب عضو البرلمان التركي عن (شانلي أورفا) الدكتور خليل أوزجان عن تمنياته بأن يكون هذا المجمع بداية لإطلاق مشاريع أخرى بهذا المنطقة التي استقبلت أول النازحين من سوريا في عام 2011.
وأشاد بجهود جمعية السلام الكويتية في دعم اللاجئين السوريين ووصولها النازحين في الداخل السوري الذين يعانون من نقص الشديد في المستلزمات الضرورية.
وانتقد أوزجان بطأ اجراءات الاتحاد الاوروبي “وعدم وفاءه” بالالتزام تجاه دعم اللاجئين السوريين في تركيا وفق الاتفاق التركي الاوروبي في مارس 2016 مشيرا الى ان بلاده انفقت نحو 30 مليار دولار على اللاجئين.
ودعا دول الخليج والدول الاسلامية ومنظمات المجتمع المدني الناشطة الى تقديم الدعم اللازم للاجئين السوريين معربا عن استعداد بلاده في تسهيل تنفيذ المشاريع الخاصة باللاجئين السوريين في تركيا.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
