شدد النائب ناصر الدوسري على ضرورة تكاتف نواب الامة بهدف منح البدون كافة حقوقهم الانسانية والعمل على وقف تعسف الجهاز المركزي بصورة غير قانونية ضدهم والذي انتهك حقوقهم ولم يعد يبالي في معاناتهم.
وقال الدوسري في تصريح صحفي: اننا كنواب مسائلون امام الله لما تتعرض له هذه الفئة من انتهاكات لم يسبق لها مثيل على مدى خمسين عاما، منوها الى ان الجهاز المركزي يقف حجر عثرة امام تلبية متطلبات الحياة الكريمة لهذه الفئة وبات يضع القيود والجناسي الوهمية على بطاقتهم الامنية في جانب ووقف صرفها من جانب اخر بحجة الصغط عليهم لتعديل اوضاعهم وهم لا بلد لهم الا الكويت.
وطالب الدوسري بضرورة ان يقف نواب الامة صفا واحدا لدعم مقترحه الذي تقدم به بضم الجهاز المركزي للمقيمين بصورة غير قانونية لوزارة الداخلية لتمكينها من اعادة الأمور الى نصابها وتصحيح الأخطاء التي تسبب بها الجهاز المركزي والتي اضرت بسمعة الكويت في الخارج.
وقال الدوسري كلنا ثقة بالوزير الشيخ خالد الجراح لإنهاء مايتعرضون له البدون من ظلم كبير،مؤكدا ان وجود الجهاز تحت مظلة الداخلية يمنع التفرد في القرار ضد البدون والتعامل من منطلق الشخصانية والأهواء اذ سيكون من الطبيعي مراقبة الوضع والتعامل بسياسة الحوار ومعرفة الوزير المعني، اما الوضع الحالي اصبح الجهاز المركزي سلطة خاصة ولاتتبع اي وزير في الحكومة ممايصعب على نواب الامة التعامل معه خاصة في تقديم الاسئلة البرلمانية.
واختتم الدوسري ان دور الانعقاد الجديد يجب ان يشهد حلولا انسانية للبدون ومنحهم كافة حقوقهم المسلوبة منهم لاسيما منح الجنسية لحملة احصاء 1965 والعمل على منح البقية كافة حقوقهم الانسانية.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
