وقال في ورشة ضمن خطط وزارة الخارجية في تحقيق خطة التنمية 2035 وتنفيذ روية صاحب السمو في هذا المجال إن عنصر الشباب من أهم العناصر اي خطة تنمية في أي بلد في العالم عندما يتم تحصيل هذا الشباب أو هذا العنصر المهم في المجتمع ستكون الإيجابيات أكثر وتعتبر التواصل الاجتماعي الأداة الطاغية حاليا في العالم في مجال التواصل بين الشعوب وخاصة بين الشباب الذي يمتاز بالحماس والنشاط وقد يؤخذ عليه نقص الخبرة والتجربة وبناء عليه يتم التأثير عليه بشكل أسرع احيانا بمعلومات مغلوطة في كثير من الأحيان ولذلك ارتاينا إقامة مثل هذه الورشة لنبين مدى حساسية وخطورة وسائل الاتصال الاجتماعي بغض النظر عن تسميتها وكذلك مدى أهمية حماية الشباب من مخاطر مثل هذه الوسائل.
وبخصوص مراقبة الكويت للتبرعات الخارجية والاتهامات التي تزعمها بعض الجهات بأن الجمعيات الكويتية تمول جهات ما لها صلة بالعمل الارهابي، أكد الصبيح أن هذه اتهامات كاذبة وباطلة ونؤكد انه متى ما جاءنا طلب من اي طرف ولديه ادعاء أو رؤية لهذا الخصوص نطلب منه تزويدنا بالمعلومات المتوفرة لديه والدليل ونؤكد على أن الجمعيات الخيرية هي الأحرص للحفاظ على سمعتها ونقاء صفحتها الأمر الآخر اننا نتعامل مع الجهات المستفيدة بشفافية وخطر الحكومات في البلد المستفيد بأن جهة ما مستفيدة الأمر الثالث اننا لا نتعامل الا مع جهات معتمدة مسبقا ولا نتعامل مع المجهول وبالتالي جزئية أن يأتي كائن من بكون ويدعى أن هناك تمويل لجهات غير معروفة وإرهابية فهذا كلام يحتاج إلى الكثير من الدليل.
وشدد على وجود تنسيق بين مختلف الجهات في الكويت بشأن التبرعات الخارجية والشيخين الذين استشهدا في دولة أفريقية ذهبا أيضا من خلال هذا التنسيق مع وزارة الخارجية وكنا على علم ودراية بالموضوع وما حدث لا يمكن سواء التنسيق أو من عدمه وليس هو المشكلة فيما حدث لهما فهذا عمل إرهابي صريح وجبان وهما كانا بقدر الله في المكان الذي كانا فيه وأراد الله أن يموتوا والكويت تتابع التحقيقات من خلال أجهزتها المعنية الأمنية ووزارة الخارجية تتابع هذا الشأن وهناك إدارات في الوزارة تتابع هذا الشأن عن قرب.
وعن المعتقل الكويتي في إيران قال وزراة الخارجية منذ البداية تتابع عن قرب وبشكل متواصل عملية اعتقال المواطن العازمي في إيران مع الجهات الرسمية هناك وكان في الفترة الأخيرة أخبار عن قرب الإفراج عنه ولكن الحكومة الإيرانية ارتأت تطبيق بعض الإجراءات الخاصة بها ونأمل أن ذلك لا يطيل عملية احتجازه وفي نفس الوقت فإن الحكومة الكويتية لا تتأخر عن رعاية مواطنيها في الخارج.
وعن تأثير الأزمة الخليجية في التنسيق لمحاربة الإرهاب أجاب : التنسيق لا يزال يسير على قدم وساق لحالة الأزمة الخليجية لأن الكل يرى أنه من الضروري إعادة الصف الخليجي ولا شك أن هناك تباين في وجهات النظر بين الأطراف الخليجية وتعمل الكويت مع الأشقاء و الأصدقاء من دول العالم لدعوة جميع الأطراف للجلوس على طاولة الحوار وحل المسائل بشكل مباشر وصريح وسلمي دون أن يكون هناك أي مزيد من المتلرشات التي لا تخدم الحكومات ولا الشعوب.
وعن تصريحات وزير الخارجية الأمريكي بصعوبة الموقف وحلحلة الأزمة الخليجية في الوقت الراهن قال في النهاية أن للوزير الأمريكي له وجهة نظر وله اسبابه ولكن قناعة صاحب السمو الأمير ودور سموه ووساطته ووزنه وثقله في هذا الأمر يؤكد حقيقة أن ليس هناك مشكلة الا ولها حل وان كل ما نحتاج إليه هو صفاء النفوس وان تكون هناك وضع لجميع المشاكل والمطالب على الطاولة ومناقشتها للتوصل إلى حل.
وحول تأجيل القمة الخليجية أشار إلى أن هذا الأمر يقرره القيادة السياسية ولهم الرأي في ذلك. وعن ترويج لوجود تهديدات إرهابية للكويت غبر وسائل التواصل الاجتماعي مما أدى إلى إلغاء السفارة الأمريكية لبعض أنشطتها قال: لا أعلم عن برنامج السفارة الأمريكية اما فيما يخص الكويت فهي جزء من الكل وان لم يكن كل دول العالم فكثير منها تواجه مثل هذه التهديدات ونحن في الكويت يعني به الجهاز الأمني بشكل مباشر وليس لدي أدنى شك انهم يمارسون دورهم بشكل كامل ويقومون بواجبهم حسب المطلوب.
أما عن مدى جدية هذه التهديدات من عدمها فاقدها يرجع إلى الجهات الأمنية ويمكن التعليق أن هذا الأمر ليس جديدا وتعود عليه والكويت لديها القدرة الكافية لحماية نفسها وتقديم المساعدات للدول الأخرى وللمجتمع الدولي. وعن تعاون الكويت مع دول أخرى قال آلية التعاون التعاون والتعاطي مت بين الدول سواء كانت عربية أو خليجية أو صديقة من دول العالم تقوم على قدم وساق ولذلك ما يفيد وما يحمي بلد معين وان كان بعيدا عني فإنه ينعكس عليه بشكل إيجابي ولذلك فإن قضية تبادل المعلومات أو التعاون الأمني في هذا المجال أمر مطلوب ومحمود في كل الأحوال.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
