يلتقي الابيض الاماراتي مع الاحمر العماني مساء اليوم الجمعة في استاد جابر الدولي ضمن منافسات كأس الخليج العربي لكرة القدم الـ23.
ويدخل الفريقان اللقاء بهدف تحقيق الانتصار والتقدم خطوة نحو حجز بطاقة التأهل للدور قبل النهائي عن المجموعة الاولى التي يصفها المتابعون بـ»مجموعة الموت» نظرا لشدة المنافسة بين فرقها التي تضم الى جانبهما الازرق الكويتي المضيف والاخضر السعودي المنتشي بالتأهل لمونديال روسيا 2018.
وتواجه الفريقان في البطولة 14 مرة حقق خلالها الابيض الاماراتي تسع انتصارات مقابل ثلاث انتصارات للاحمر العماني فيما حل التعادل بينهما مرتان.
أكد نائب رئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم رئيس بعثة منتخب الإمارات في كأس الخليج العربي (خليجي 23)، عبدالله ناصر الجنيبي، إلى أن البطولة التي ستنطلق في الكويت اليوم بمشاركة كافة المنتخبات الخليجية تعتبر محطة مهمة لـ»الأبيض» في مشوار تحضيراته لنهائيات كأس آسيا الإمارات 2019.
وقال الجنيبي في حديثه لوسائل الإعلام فور الوصول إلى الكويت: «هدفنا الرئيسي هو التحضير لنهائيات كأس آسيا التي ستحتضنها دولة الإمارات في 2019، إلا أننا سنلعب خليجي 23 بكل جدية».
وأضاف نائب رئيس اتحاد الإمارات: «البطولة تمثل فرصة للجهاز الفني للمنتخب بقيادة ألبيرتو زاكيروني، للتعرف على قدرات جميع اللاعبين بشكل أكبر، ومدى اسيتعابهم للفكر والتكتيك الذي يسعى لتنفيذه خلال المرحلة المقبلة».
وأوضح الجنيبي أن «معنويات جميع اللاعبين في أفضل حالاتها وهناك رغبة حقيقية لدى جميع اللاعبين في تقديم مستويات مميزة بالبطولة، إذ أن عودة البطولة في هذا التوقيت يعتبر أمر مهم بالنسبة لكل لاعب، كما أن هناك فرحة بالمشاركة لدى جميع اللاعبين خاصة وأنها تأتي بعد رفع الإيقاف عن الكرة الكويتية».
وتوجه الجنيبي بالشكر إلى رئيس وأعضاء اللجنة المنظمة لـ»خليجي 23» على حسن الاستقبال وتوفير كل المستلزمات لبعثة «الأبيض» في الكويت، مؤكداً ثقته بأن «الاتحاد الكويتي لكرة القدم سينظم البطولة بشكل مميز ورائع».
في إطار رغبته للمساهمة في نجاح بطولة كأس «خليجي 23» بالكويت التي ستنطلق اليوم بالعاصمة الكويتية، وكان مجلس إدارة الاتحاد الإماراتي لكرة القدم، قد قرر ترشيح ثلاثة من القيادات الكروية بالاتحاد لعضوية لجان البطولة ودعم وتنظيم عمل اللجان.
والثلاثة المرشحين هم: محمد بن هزام الظاهري الأمين العام لإتحاد الكرة الإماراتي، لعضوية اللجنة الفنية للبطولة، وعبيد مبارك المدير الفني للإتحاد ونائب رئيس اللجنة الفنية بالإتحاد الآسيوي لعضوية لجنة الدراسات الفنية، والإعلامي حسن الجسمي رئيس الوفد الإعلامي لبعثة الإمارات لخليجي 23 ومدير إدارة الإعلام الرقمي والتسويق باتحاد الكرة لعضوية اللجنة الإعلامية.
وأعلنت الإمارات بوضوح أن المشاركة في كأس الخليج لكرة القدم «خليجي 23»، ستمثل خطوة مهمة في مشوار الإعداد لاستضافة كأس آسيا 2019.
لكن ذلك لا يمنع أن الإمارات ستحاول بكل تأكيد، تحت قيادة المدرب الإيطالي الجديد ألبرتو زاكيروني، الوصول إلى أبعد مدى، وربما التفكير في تكرار إنجاز «خليجي 21».
وقال زاكيروني، الذي عين لقيادة منتخب الإمارات في أكتوبر الماضي، لوسائل إعلام محلية: «لا يخفى على أحد أنني أحتاج وقتاً من أجل بناء منتخب قوي قادر على المنافسة في البطولات التي يشارك فيها».
وأضاف: «أعتقد أن خليجي 23 ستمثل فرصة لخوض مباريات قوية والتعرف عن قرب على إمكانيات وقدرات اللاعبين».
ويحمل زاكيروني خبرة عريضة في كأس آسيا، إذ قاد اليابان لإحراز اللقب في 2007، وسبق أن واجه منتخبات عربية، لكنه سيظهر لأول مرة في البطولة الخليجية.
وتشهد التشكيلة وجود العديد من اللاعبين المتوجين بلقب «خليجي 21»، بقيادة ثنائي الهجوم عمر عبد الرحمن (عموري) وعلي مبخوت الفائز بلقب هداف «خليجي 22».
ولو أرادت الإمارات التقدم أكثر في البطولة فيجب أن تفوز على عمان قبل مواجهة السعودية في الجولة الثانية للمجموعة الأولى.
وتملك الإمارات ذكريات جيدة أمام عمان، إذ جاء لقبها الأول على حسابها عندما تغلبت عليها 1-0 في نهائي «خليجي 18»، وفي 20 مواجهة بين المنتخبين، في البطولة فازت الإمارات 11 مرة، مقابل ثلاث هزائم، وتعادلا في ست مباريات.
تاريخ الإمارات مع البطولة
مع بداية مشاركة الإمارات في كأس الخليج، بداية من النسخة الثانية في ضيافة السعودية في مارس 1972، عرفت البطولة الكثير من نجوم الكرة الإماراتية، ليكون الظهور القوي الأول لهم عندما استضافت الإمارات النسخة السادسة عام 1982.
ووقتها تقاسم الإماراتي سالم خليفة، جائزة أفضل هداف مع الكويتي يوسف سويد، والسعودي ماجد عبد الله، والبحريني إبراهيم زويد، ولكل منهم 3 أهداف، فيما حصل الإماراتي سعيد صلبوخ، على جائزة أفضل حارس في البطولة نفسها.
ونجح اللاعب الإماراتي زهير بخيت، في الفوز بجائزة أفضل هداف في (خليجي 9) بالسعودية عام 1988، وتشارك الجائزة مع العراقي أحمد راضي وسجل كل منهما 4 أهداف، وفي النسخة التالية في الكويت عام 1990، نال الإماراتي ناصر خميس، جائزة أفضل لاعب.
وفي (خليجي 12) في الإمارات عام 1994، نال محمد علي، جائزة أفضل لاعب، ومحسن مصبح جائزة أفضل حارس، وانتظرت الإمارات حتى (خليجي 18) في الإمارات يناير 2007، لتتوج بلقبها الخليجي الأول، ونال لاعبها إسماعيل مطر، جائزتي الهداف برصيد 5 أهداف، وأفضل لاعب، ويغيب مطر عن (خليجي 23) المقبلة في الكويت، بسبب الإصابة.
ونجحت الإمارات في الفوز بكأس (خليجي 21) في البحرين عام 2013، وتشارك لاعبها أحمد خليل، جائزة الهداف مع كل من العراقي يونس محمود، والكويتي عبد الهادي خميس، بعدما سجل كل منهما 3 أهداف، ونال الإماراتي عمر عبد الرحمن «عموري»، جائزة أفضل لاعب، ويشارك الثنائي في النسخة المقبلة من البطولة.
أما في (خليجي 22)، وهي النسخة الأخيرة من البطولة، والتي جرت في السعودية عام 2014، فنال الإماراتي علي مبخوت، جائزة الهداف في تلك البطولة برصيد 5 أهداف، ويشارك كذلك مع منتخب بلاده في النسخة المقبلة، لتكون الأضواء كلها مركزة على مبخوت وخليل وعموري في (خليجي 23) في الكويت.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
