وقال الأذينة ان الكويت تمتلك مقومات كبيرة تمكنها من النجاح في تنفيذ هذا المشروع اهمها الموقع الجغرافي والعلاقات الدبلوماسية المتميزة التي تحققت لها بفضل جهود ومساعي سمو امير البلاد حفظه الله ورعاه على مدى سنوات الى جانب المركز الاقتصادي المرموق وقانون المستثمر الأجنبي المعمول به في البلاد.
ولفت إلى أن حركة الانترنت هي حركة كوابل دولية على مستوى العالم اذ يتم وصول العالم كله عن طريق هذه الكوابل بالبحار مضيفا ان المدن العالمية تحتضن هذه الكوابل لما لها من قيم استراتيجية لاقتصاداتها لذلك فالدول تتسارع في بناء الكوابل الرديفة وغيرها.
وبين الأذينة ان المشروع سيحقق عوائد مالية مجزية لتنمية المدخول غير النفطي لميزانية الدولة بقيمة 102 مليون دينار كويتي (نحو 337 مليون دولار امريكي) إذا تم فقط استقطاب واحد في المئة من حركة الانترنت مع وجود فرصة لزيادة العوائد في حال زادت نسبة حركة الانترنت في المشروع.
وأوضح ان الهيئة تهدف الى ان يستقطب المشروع خلال عشر سنوات 10 في المئة من حركة الانترنت في المنطقة اذ تصل قيمتها المقدرة الى مليار دينار (نحو 3ر3 مليار دولار) الى جانب توفير الكثير من فرص العمل والفرص الاستثمارية المجدية للشركات العالمية.
وأكد ان المشروع سيجعل الكويت منطقة جاذبة للمستثمرين الأجانب خاصة شركات (الداتا سنتر) الكبيرة مثل جوجل وميكروسوفت وفيسبوك مضيفا ان الهيئة تتواصل مع تلك الشركات وعقدت معهم عدة اجتماعات اذ ينتظرون فقط تشغيل هذا المشروع.
وقال الأذينة ان مشروع (الممر الاقليمي للاتصالات) سيطور البنية التحتية للكويت وسيضعها على خارطة العالم باعتبارها مقرا عالميا في مجال الاتصالات اضافة الى ما سيحققه من توطيد لعلاقات البلاد الخارجية لاسيما مع جمهورية العراق وتحسين صورة الكويت دوليا كونها بيئة اقتصادية آمنة ومستقرة.
وذكر الأذينة في ختام الشرح الذي قدمه لسمو الامير ان الهيئة تطرح هذه المشاريع لاستقطاب الشركات العالمية الكبرى مثل مشاريع إنشاء المدن الذكية وتطوير الجزر وبوبيان مشيرا الى ان مشروع (الممر الاقليمي للاتصالات) من الممكن ان يكون أول المشاريع التي تشكل بداية طريق الحرير الذي يربط الشرق بالغرب عبر صناعة جديدة وهي صناعة الانترنت.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
