تحت رعاية وحضور سمو الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء انطلقت بمركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي اليوم احتفالية حملة كويت جديدة الثانية لاستعراض اخر مستجدات خطة التنمية الوطنية المنبثقة من رؤية حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه لدولة الكويت بحلول عام 2035 .
واستهل معالي وزير المالية الدكتور نايف فلاح الحجرف الجلسة الحوارية باستعراض المحاور التي ارتكزت عليها الرؤية والتي تحتوي على برامج يتم ترجمتها الى مشاريع مبينا أنواع المشاريع المدرجة في الخطة اضافة الى رصد التحسن الذي شهدته دولة الكويت في عدة محاور مالية وفق تقييم مؤسسات عالمية مختصة.
وتطرق معالي وزير التجارة والصناعة ووزير الدولة لشؤون الشباب خالد ناصر الروضان الى الخطوات التي اتخذتها الحكومة لتحويل الكويت من لاعب مشارك الى منظم محفز وتحقيق اقتصاد متنوع ومستدام عن طريق تشجيع الاستثمار الأجنبي والرؤية المتكاملة التي انتهجتها لتحسين بيئة الأعمال. من جانبه تناول معالي وزير النفط ووزير الكهرباء والماء بخيت شبيب الرشيدي مشاريع التنمية ومشاريع البنية التحتية تحت التنفيذ مع شرح أهدافها ونسب الانجاز وتاريخ الانتهاء منها ثم عرض المشاريع المقرر تشغيلها قبل انتهاء الربع الاول من العام المقبل.
من جهتها شرحت معالي وزير الشؤون الاجتماعية والعمل ووزير الدولة للشؤون الاقتصادية هند صبيح الصبيح كيفية الادارة الحكومية الفاعلة التي تمثل احدى ركائز خطة الكويت للتنمية وعمل استراتيجية حكومية لمكافحة الفساد وتعزيز الشفافية عبر تطبيق الخطة الاستراتيجية المتكاملة للحكومة الالكترونية، وعرض دور المخطط الهيكلي الرابع مما يعزز التناغم بين خطة التنمية والمخطط العمراني لتحقيق رؤية الكويت 2035 اضافة الى استعراض المشاريع التي تهدف الى الوصول لرأس مال بشري ابداعي بما يحقق التوافق بين مخرجات التعليم ومشروعات خطة التنمية.
وعقب الجلسة الحوارية، أكد سمو الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء في تصريح صحفي حرص الحكومة على تطبيق رؤية حضرة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه لتحويل البلاد الى مركز مالي وتجاري يبرز مكانة الكويت ويضعها في مصاف الدول المتقدمة إقليميا ودوليا وهو ما ظهر جليا في الإنجازات التي تحققت على أرض الواقع في الآونة الأخيرة.
وقال سموه، ان إقامة احتفالية “حملة كويت جديدة” تؤكد حرص الحكومة على اطلاع الشعب الكويتي بكل شفافية على اخر مستجدات خطة التنمية الطموحة وما حققته من أهداف أساسية خلال هذه الفترة ومن أهمها بناء اقتصاد وطني قوي يوفر الحياة الكريمة والمستقبل المشرق للأجيال القادمة.
وأكد سموه، أن الكويت استطاعت بفضل الله وجهود أبنائها المخلصين تحقيق العديد من الإنجازات والمشاريع التنموية التي تساهم في تعزيز البيئة الاستثمارية الجاذبة والمناخ الاقتصادي المتكامل إضافة إلى سن الكثير من التشريعات والقوانين التي تخدم تشجيع الاستثمار في الكويت سواء برؤوس أموال محلية او عالمية.
وأشاد سموه بالقائمين على هذا الملتقى الذي يهدف إلى دعم الاقتصاد الوطني معربا في نفس الوقت عن اعتزازه بجهود شباب الكويت وعطائهم الكبير لخدمة وطننا الغالي وكذلك التطور الواضح الذي تم تحقيقه منذ تنظيم ملتقى “كويت جديدة” الذي أقيم العام الماضي .
جريدة الحقيقة الإلكترونية
