أكد النائب عمر الطبطبائي، أن التسريبات الصادرة من مؤسسة البترول عن التحضير لأضخم عملية تدوير وترقيات في القطاع النفطي قبل انتهاء مدة مجلس الإدارة الحالي والرئيس التنفيذي في ديسمبر المقبل، واعتبرها عبثا إداريا واغتصابا صريحا لحق الرئيس التنفيذي القادم باختيار طاقمه التنفيذي المساعد بما يتفق مع رؤيته وتوجهاته.
وشدد الطبطبائي في تصريح صحافي على أن سماح رئيس مجلس الوزراء بصفته رئيس المجلس الأعلى للبترول بمثل هذه الأمر غير المسبوق في تاريخ القطاع النفطي سيتسبب في شرخ عميق بالعلاقة بين السلطتين.
وأضاف أنه سيكون بلا شك بداية دخول القطاع النفطي في صراعات بين قياديه ويساهم بتكوين أجنحة وتوجهات متضادة وغير متجانسة مع الرئيس التنفيذي القادم ويكون المتضرر الأكبر منها اقتصادنا الوطني.
وأشار الطبطبائي إلى أن عملية تهريب بعض القيادات المتجاوزة بهذه الأساليب الملتوية بدلاً من محاسبتهم واسترداد الأموال العامة منهم هو التفاف صريح على أعمال لجنة التحقيق المشكلة بقرار من مجلس الوزراء للنظر في محاور استجواب وزير النفط وتفريغ لمضمون قراراتها قبل أن تباشر أعمالها.
جريدة الحقيقة الإلكترونية
