قال مندوب دولة الكويت لدى منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو) يوسف جحيل اليوم ان أعمال المؤتمر العام ال 39 للمنظمة شكلت نقطة مفصلية في جهود المجتمع الدولي وتصميمه على استئصال الجوع وسوء التغذية في السنوات المقبلة لاسيما بعد النجاح “المشجع” في بلوغ الأهداف الانماية للألفية.
وأعرب جحيل لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) عن ارتياحه للمناخ “الايجابي” الذي ساد أعمال المؤتمر طوال الأسبوع الماضي وشهد انتخاب دولة الكويت بالاجماع لعضوية مجلس المنظمة عن الاقليم.
وأشار الى التقارب الكبير في وجهات النظر والاتفاق حول ضرورة دحر ظاهرة الجوع وتأمين مستقبل البشرية بفضل “روح المسؤولية الواعية” بضخامة التحديات الماثلة.
وقال أن التحديات المزمنة التي تواجهها دول اقليم الشرق الأدنى وشمال أفريقيا تبقى محل دراسة واهتمام كبيرين بعد تفاقهما في السنوات الأخيرة لاسيما أزمة ندرة المياه أو شح الموارد المائية بشكل عام.
وأضاف ان الاقليم يشهد ظروفا استثنائية في ظل أزمة الآفات والأمراض النباتية والحيوانية العابرة للحدود مع تنامي موجات النزوح الجماعي من المناطق الريفية والمنتجة التي في العديد من دول الاقليم بسبب الاضطرابات.
وأوضح ان الظروف والتحديات والأزمات سواء الطارئة أو المتأصلة في اقليم الشرق الأدنى وشمال أفريقيا تستدعي “اهتماما أكثر جدية وأكبر حيوية” من قبل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة.
وأكد جحيل عزم دولة الكويت بعد انتخابها لعضوية مجلس المنظمة عن الاقليم العمل بحزم لتسليط الضوء على قضايا بلدان الاقليم الخاصة والمشتركة وحشد التأييد والدعم داخل المجلس من أجل تلبية متطلباتها الملحة ومساندة سياسات ومشروعات التنمية الزراعية المستدامة.
وقال ان الكويت وافقت على برنامج العمل المقدم من المدير العام ايمانا منها بقدرات المنظمة التقنية على ادخال واستحداث التقنيات الملائمة لبيئتنا نحو مزيد من التقدم في مسار تحقيق الأمن الغذائي في بلدان الشرق الأدنى وشمال أفريقيا.
وأعرب عن اعتزازه بتسلم الكويت جائزة المنظمة للمرة الثانية تقديرا لنجاحها في بلوغ جميع أهداف الألفية الانمائية ومؤتمر قمة الغذاء العالمي الساعية الى تقليص عدد الجياع والفقراء في العالم ولتحقيق الأمن الغذائي الوطني في المدة المحددة في العام الجاري

جريدة الحقيقة الإلكترونية