اعلن رئيس اللجنة الإعلامية في الاتحاد الدولي للأكاديميات لكرة القدم عن إنطلاق فكرة عالمية يضم كل اكاديميات كرية القدم في في العالم ومقره الاتحاد حالياً وفي المملكة العربية السعودية وفي مدينة مكة المكرمة وأعلن عنه رسميا في عام 2009
ليكون خامس اتحاد دولي بفكرة جديدة ،،
بجانب
الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا والاتحاد الدولي للاعبين المحترفين والاتحاد الدولي للاحصاء والتاريخ والاتحاد الدولي للأندية المحترفة والاتحاد الدولي للأكاديميات لكرة الـــــــقدم ومقره السعودية – مكة المكرمة –
وأضاف الحسيني أن هذه الفكرة السعودية انطلقت من مسقط الوحي من مكة المكرمة وقد تم عمل فكرة مشروع الاتحاد ليكون أول اتحاد عالمي يحتضن الأكاديميات لكرة القدم على مستوى العالم لعمل لهم البطولات الدولية والمحلية تحت (16) عام .
وبين الحسيني أنه مع تزايد خُطى العمل نحو النهوض بمستوى كرة القدم. برز الاتجاه نحو زيادة الاهتمام بالبراعم كأحد المحاور الأساسية إلى طريق نجاح العمل فى هذا السبيل وإيماناً بأن ركب النهوض الحقيقي بمستوى أداء اللعبة يٌحتم البدء من مستوى القاعدة إذا كانت أنظارنا مُعلقة بالقمة ، لذا تم تأسيس الاتحاد الذى تتفق مبادئه مع المبادئ الأساسية للرياضة – متمثلة في احترام وقواعد العمل الجماعي والمنافسة الشريفة – مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة
وتتطلع الرياضة بدورها في المجتمعات الصغيرة منها والكبيرة، بما فيها المباريات والمسابقات الترفيهية الرسمية. ويشارك الناس: لعبا وتدريبا ودعما لرياضيهم وفرقهم المفضلة. ومن رياضة الشعوب الأصلية إلى الأحداث الرياضية العالمية.
وأضاف الحسيني أن الاتحاد الوليد يسعى لتحقيق أهداف منها نشر الوعى بين صغار ممارسى كرة القدم واهميه هذه الممارسه على اسس علميه وتربويه تكون قادره على خلق قاعدة من البراعم والناشئين بالاكاديميات لها القدرة على إمداد المنتخبات القومية للناشئين بصورة مستمرة لا تتأثر بالتغيرات التي تصاحب تغيير المسئولين في مجال الإشراف عليها .
و توسيع قاعده الممارسه تحت مظله الاعداد العلمى ممايؤدى الى زياده فرص انتقاء اللاعبين المتميزين .
و انتقاء العناصر الجيده التى تتمتع بمواصفات الاستعداد الخاص لممارسه اللعبه ( صحيه – موهبه – رغبه )يمكن بعد ذلك صقلها وتنميتها ورعايتها على مستوى الاعمار السنيه المختلفه بهدف تكوين منتخابات وطنيه تكون قادره على التمثيل المشرف واللائق .
والمحافظه على اللاعبين الممارسين والعمل المستمر على تطوير قدراتهم البدنيه والمهاريه بهدف الاستمرار فى الممارسه و محو اميه كرة القدم.
وختم الحسيني أن الفضل لإنطلاق هذا الاتحاد يعود الى مؤسسها الكابتن السعودي إسحاق سراج والذي عمل لإشهار هذا الاتحاد دون النظر والالتفات للظهور الاعلامي فله يعود الفضل بعد الله .
جريدة الحقيقة الإلكترونية

